تقارير

عائلة مروان البرغوثي تتهم إسرائيل بالاعتداء عليه

تقول عائلة القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي إنه تعرض لثلاث اعتداءات داخل السجون الإسرائيلية خلال شهر واحد، بينما تنفي السلطات الإسرائيلية تلك الاتهامات، في ظل تصاعد تقارير دولية عن سوء معاملة الأسرى الفلسطينيين.

مشاركة:
حجم الخط:

اتهامات بتعرض مروان البرغوثي لاعتداءات داخل السجن

أفادت عائلة القيادي الفلسطيني البارز مروان البرغوثي بتعرضه لسلسلة اعتداءات جسدية داخل السجون الإسرائيلية،

 مشيرة إلى وقوع ثلاث حوادث عنف خلال شهر واحد فقط.

وأوضح نجله عرب البرغوثي أن العائلة تلقت معلومات من محامي والده تفيد بتعرضه للضرب المتكرر على يد حراس السجن،

 الأمر الذي وصفه بـ”الصدمة والفزع”.

رواية المحامي: ضرب وكلاب حراسة وإهمال طبي

بحسب المحامي الإسرائيلي بن مرمريلي، فإن البرغوثي تعرض لاعتداء عنيف داخل زنزانته في سجن مجدو،

حيث تم مهاجمته باستخدام كلب حراسة، قبل أن يتعرض للضرب مجدداً أثناء نقله إلى سجن آخر.

وأضاف أن حادثة ثالثة وقعت في سجن غانوت، حيث تعرض “للضرب المبرح وترك ينزف لساعات”، مع رفض تقديم الرعاية الطبية له.

الرد الإسرائيلي: نفي كامل للاتهامات

في المقابل، نفت مصلحة السجون الإسرائيلية صحة هذه الادعاءات، مؤكدة أنها “لا أساس لها”،

وأنها لم تسجل أي حوادث مماثلة داخل منشآتها.

كما شددت على أن جميع السجناء يحصلون على الرعاية الطبية وفق المعايير المهنية وتعليمات وزارة الصحة.

سياق أوسع: تصاعد تقارير الانتهاكات

تأتي هذه الاتهامات في ظل تقارير متزايدة صادرة عن الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية،

تشير إلى ارتفاع حالات سوء معاملة الأسرى الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر 2023.

وتشمل هذه الانتهاكات، وفق التقارير:

  • الضرب الممنهج

  • الإهمال الطبي

  • التجويع

  • العنف الجنسي

كما تم تسجيل حالات وفاة داخل السجون، ما أثار مخاوف دولية بشأن أوضاع المعتقلين.

البرغوثي.. رمز سياسي داخل السجن

يُعد مروان البرغوثي، البالغ من العمر 66 عاماً، أحد أبرز القيادات الفلسطينية، حيث يقضي خمسة أحكام بالسجن المؤبد منذ اعتقاله خلال الانتفاضة الثانية قبل 24 عاماً.

ورغم سجنه، لا يزال يُنظر إليه كأحد أكثر الشخصيات شعبية في الساحة الفلسطينية، ويُوصف من قبل مؤيديه بأنه

“رمز للوحدة الوطنية”، مع مقارنته أحياناً بالزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا.

انتقادات دولية وصمت غربي

انتقدت عائلة البرغوثي ما وصفته بـ”الصمت الدولي”، معتبرة أن تجاهل هذه الانتهاكات يساهم في “تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم”.

وفي سياق متصل، أعربت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب عن قلقها من وجود نمط ممنهج من سوء المعاملة داخل السجون الإسرائيلية.

شارك المقال: