تصاعدت حدة التوتر داخل الكونغرس الأميركي بعد تهديدات دونالد ترامب تجاه إيران، وسط تحذيرات من جرائم حرب ودعوات متزايدة لتفعيل التعديل 25 وعزله.
مشاركة:
حجم الخط:
شهدت الساحة السياسية في الولايات المتحدة تصعيداً لافتاً، بعدما وجّه عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي انتقادات حادة للرئيس دونالد ترامب، على خلفية تهديداته الأخيرة بتدمير البنية التحتية في إيران،
معتبرين أن مثل هذه التصريحات قد ترقى إلى مستوى “جرائم حرب“.
ودعا عشرات المشرعين في مجلسي النواب والشيوخ إلى وقف أي خطوات عسكرية تصعيدية ضد إيران،
محذرين من أن استهداف منشآت مدنية أو حضارية قد يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واتفاقيات جنيف.
دعوات لوقف الحرب وتحذيرات من تصعيد عالمي
في هذا السياق، شدد زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفرز على ضرورة إنهاء ما وصفه بـ”الحرب الاختيارية المتهورة”،
مؤكداً أن سياسات ترامب قد تدفع الولايات المتحدة نحو صراع عالمي واسع النطاق.
كما دعا جيفرز أعضاء الحزب الجمهوري إلى تقديم “الواجب الوطني” على الانتماء الحزبي،
والعمل بشكل عاجل على احتواء الأزمة ومنع تفاقمها.
اتهامات حادة من الديمقراطيين وتحذيرات نووية
من جانبه، وصف زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر تصريحات ترامب بأنها “مقلقة للغاية”،
محمّلاً الجمهوريين مسؤولية أي تداعيات محتملة في حال استمرار التصعيد.
في المقابل، حذر النائب خواكين كاسترو من أن تهديد “تدمير حضارة كاملة” قد يُفسر على أنه تلميح
باستخدام أسلحة نووية، مطالباً الإدارة الأميركية بتوضيح موقفها بشكل فوري واستبعاد هذا الخيار بشكل قاطع.
تصاعد الدعوات لتفعيل التعديل 25 لعزل ترامب
وفي خطوة غير مسبوقة، دعا النائب رو خانا إلى تفعيل التعديل الخامس والعشرين من الدستور الأميركي،
والذي يسمح بعزل الرئيس في حال عدم قدرته على أداء مهامه.
وأكد خانا أن التهديد بارتكاب جرائم حرب يمثل انتهاكاً خطيراً للدستور الأميركي والقانون الدولي،
داعياً أعضاء الحكومة إلى التحرك العاجل.
كما انضمت النائبة الجمهورية السابقة مارجوري تايلور غرين إلى الانتقادات،
ووصفت تصريحات ترامب بأنها “متهورة وخطيرة”، مؤكدة أن استهداف حضارة كاملة لا يمكن تبريره بأي شكل.
موقف الجمهوريين لا يزال غامضاً
حتى الآن، لم يصدر موقف موحد من غالبية المشرعين الجمهوريين بشأن إمكانية دعم تحركات تشريعية تهدف إلى تقييد صلاحيات ترامب العسكرية أو المضي في إجراءات عزله،
ما يترك المشهد السياسي مفتوحاً على عدة سيناريوهات خلال الفترة المقبلة.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك