الجبهة الديمقراطية تحيي عمال الموانئ الأوروبية المتضامنين مع فلسطين
وجهت الدائرة التحية إلى عمال الموانئ ونقاباتهم، مثمنة استعداداتهم للمشاركة في التحرك العمالي الدولي المقرر في 30 تشرين الأول الجاري.
اتحاد النقابات القاعدية الإيطالي (USB)
وجهت دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رسالة شكر وتضامن إلى اتحاد النقابات القاعدية الإيطالي (USB) وتجمع عمال الموانئ المستقل (CALP)،
ومن خلالهما إلى عشرات النقابات العمالية في إسبانيا واليونان وفرنسا والمغرب وتركيا، والعاملين في موانئ أوروبية عدة، تقديراً لمواقفهم التضامنية مع الشعب الفلسطيني، ورفضهم استخدام الموانئ وسلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية في دعم الحروب، ولا سيما نقل الأسلحة إلى إسرائيل.
وأشادت الدائرة، في رسالتها الصادرة في 25 تشرين الأول 2026، بالتحركات التي يخوضها عمال الموانئ الأوروبية، معتبرة أنها تجسد نموذجاً للتضامن الأممي الفاعل،
الذي يتجاوز البيانات والمواقف المعلنة إلى العمل النقابي المنظم والمؤثر، ويعكس قدرة العمال على توظيف مواقعهم في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية لمواجهة سياسات الحروب والعدوان، والدفاع عن حقوق الشعوب في الحرية والاستقلال.
دعوات إلى توسيع التحركات النقابية ووقف تسليح إسرائيل
ودعت دائرة العلاقات الخارجية نقابات واتحادات عمال الموانئ البحرية والبرية، والعاملين في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية في أوروبا ومختلف أنحاء العالم، إلى الاقتداء بهذه المبادرات وتوسيع نطاق التحركات النقابية السلمية والقانونية، بما يسهم في منع استخدام الموانئ وشبكات النقل لتمرير شحنات الأسلحة إلى إسرائيل.
وشددت على ضرورة تعزيز التنسيق النقابي الدولي وتكثيف الضغوط الرامية إلى وقف تسليح إسرائيل، والعمل على إنهاء الحرب على الشعب الفلسطيني،
مؤكدة أهمية تحويل المواقف التضامنية إلى خطوات عملية تستهدف الحد من توظيف البنية التحتية للنقل والإمداد في دعم العمليات العسكرية.
وأكدت الدائرة أن بناء جبهة عمالية أممية واسعة وفاعلة من شأنه توحيد الجهود النقابية والشعبية المساندة لنضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير، وربط التضامن مع فلسطين بالدفاع عن حقوق العمال والشعوب، ومواجهة الحروب والاستعمار والاستغلال وسياسات الهيمنة والاحتلال.
تحرك 30 تشرين الأول لتعزيز التضامن العالمي
ووجهت الدائرة التحية إلى عمال الموانئ ونقاباتهم، مثمنة استعداداتهم للمشاركة في التحرك العمالي الدولي المقرر في 30 تشرين الأول الجاري، ومعربة عن أملها في أن يشكل محطة جديدة لتوسيع التضامن النقابي العالمي مع الشعب الفلسطيني، وتعزيز وحدة الحركة العمالية الدولية في مواجهة الحروب والاحتلال.
وشددت على أن التنسيق بين النقابات والحركات الشعبية عبر الحدود يمثل وسيلة لتوسيع نطاق التحركات المناصرة لفلسطين،
وترجمة المواقف المعلنة إلى إجراءات عملية أكثر تأثيراً في وقف تسليح إسرائيل وإنهاء العدوان على الشعب الفلسطيني، بما يعزز دور الحركة العمالية الدولية في الدفاع عن الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.
شاركنا برأيك