تقارير

الأمم المتحدة: غزة غير آمنة للمدنيين

أكدت الأمم المتحدة أن غزة ما زالت غير آمنة للمدنيين، بينما كشف تقرير حقوقي عن تعرض فلسطينيين في الضفة الغربية لتحرش واعتداءات من مستوطنين، ما تسبب في موجة نزوح واسعة.

مشاركة:
حجم الخط:

حذّرت الأمم المتحدة من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة،

مؤكدة أن المنطقة لا تزال غير آمنة للمدنيين وفرق الإغاثة،

في وقت كشف تقرير حقوقي جديد عن تعرض فلسطينيين في الضفة الغربية لانتهاكات خطيرة،

بينها التحرش الجنسي والاعتداءات من قبل مستوطنين إسرائيليين.

الأمم المتحدة: غزة ما زالت غير آمنة

قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك،

إن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أكد أن قطاع غزة لا يزال بيئة خطرة للمدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة أدانت مؤخراً مقتل متعاقدين مدنيين يعملان مع منظمة اليونيسف،

بعد تعرضهما لإطلاق نار في غزة أثناء مهمة لتوصيل المياه للسكان.

وأكد دوغاريك أن استهداف العاملين الإنسانيين لا يؤدي فقط إلى خسائر بشرية،

بل يعطل الخدمات الأساسية المنقذة للحياة، داعياً جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي الإنساني وضمان حماية المدنيين.

تقرير صادم عن الضفة الغربية

وفي سياق متصل، سلّط المسؤول الأممي الضوء على تقرير صادر عن ائتلاف منظمات غير حكومية

بقيادة المجلس النرويجي للاجئين، يوثق تعرض فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة لانتهاكات متكررة من قبل مستوطنين.

وأوضح التقرير أن فلسطينيين تعرضوا للتحرش الجنسي، والاعتداء، والترهيب داخل منازلهم،

فيما أفاد رجال وفتيان بإجبارهم على خلع ملابسهم وتعرضهم للإهانة والمعاملة المهينة للكرامة.

70% من الأسر نزحت بسبب تهديد النساء والأطفال

بحسب التقرير، فإن أكثر من 70% من الأسر الفلسطينية النازحة التي شملتها الدراسة أكدت أن التهديدات

الموجهة ضد النساء والأطفال، وخاصة العنف الجنسي، كانت السبب الرئيسي وراء قرار مغادرة منازلهم.

أكثر من 2500 نازح في الضفة خلال 2026

أظهرت بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن أكثر من 2500 فلسطيني نزحوا من

منازلهم في الضفة الغربية خلال عام 2026، بينهم أكثر من 1100 طفل.

وبيّنت البيانات أن نحو 75% من حالات النزوح ارتبطت بهجمات المستوطنين،

 إضافة إلى القيود المفروضة على الحركة والتنقل والوصول.

اتهامات بالنقل القسري

قالت رئيسة ائتلاف الحماية في الضفة الغربية، أليغرا باتشيكو، إن العنف الجنسي

أصبح وسيلة لدفع الفلسطينيين إلى مغادرة أراضيهم، مضيفة أن غياب

أي خيار حقيقي للبقاء قد يرقى إلى نقل قسري بموجب القانون الدولي.

شارك المقال: