كيف غيّرت الطائرات المسيّرة الإيرانية موازين القوة؟
نجحت إيران في تطوير برنامج متقدم للطائرات المسيّرة رغم العقوبات، مستفيدة من انخفاض التكلفة والقدرة على استنزاف الدفاعات الجوية، ما غيّر مفهوم القوة العسكرية عالمياً.
في ظل التصعيد العسكري بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي،
عاد ملف الطائرات المسيّرة الإيرانية إلى واجهة الاهتمام العالمي،
بعدما تحولت هذه التكنولوجيا من مشروع محلي محدود إلى عنصر مؤثر في معادلات الردع والحروب الحديثة.
فكيف نجحت إيران، رغم عقود من العقوبات الاقتصادية والعسكرية،
في بناء برنامج للطائرات بدون طيار أصبح محل اهتمام عالمي؟
وما الذي جعل هذه المسيّرات تغيّر مفهوم القوة في النزاعات الدولية؟
من العقوبات إلى الابتكار العسكري
بعد الثورة الإيرانية عام 1979، فقدت طهران جزءاً كبيراً من قدراتها العسكرية المعتمدة على التكنولوجيا الأمريكية،
خاصة في سلاح الجو. ومع اندلاع الحرب العراقية الإيرانية عام 1980،
وجدت إيران نفسها أمام تحدٍ وجودي يتمثل في نقص التسليح والتكنولوجيا.
هذا الواقع دفعها إلى البحث عن بدائل منخفضة التكلفة، فبدأت الجامعات الإيرانية، خصوصاً في أصفهان،
بتطوير نماذج أولية لطائرات استطلاع صغيرة يتم التحكم بها عن بُعد. ومع الوقت،
تحول المشروع إلى برنامج عسكري منظم تبناه الحرس الثوري.
كيف تطورت المسيّرات الإيرانية؟
بدأت الطائرات المسيّرة الإيرانية بمهام استطلاعية بسيطة، لكنها تطورت لاحقاً إلى:
-
طائرات استطلاع ومراقبة
لجمع المعلومات ورصد تحركات الخصوم.
-
مسيّرات هجومية
قادرة على حمل متفجرات أو تنفيذ ضربات انتحارية دقيقة.
-
مسيّرات بعيدة المدى
تستطيع قطع مئات وربما آلاف الكيلومترات.
-
أسراب هجومية
شاركنا برأيك