نشرة أخبار إيران
تشهد العلاقات الأمريكية الإيرانية تصعيدًا خطيرًا مع تهديدات متبادلة بانهيار وقف إطلاق النار، وارتفاع أسعار النفط بسبب اضطرابات مضيق هرمز، بينما تلوّح طهران برفع تخصيب اليورانيوم إلى مستويات عسكرية.

تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران يهدد وقف إطلاق النار ويشعل أسواق النفط
تشهد الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدًا سياسيًا وعسكريًا متسارعًا، وسط تحذيرات متبادلة بشأن هشاشة وقف إطلاق النار،
وتزايد المخاوف من انهيار المسار الدبلوماسي، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط العالمية واضطراب الملاحة في مضيق هرمز.
وفي هذا السياق، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران بأنه “على وشك الانهيار”،
مؤكدًا أن رد طهران على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب كشف عن استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين.
وتشمل أبرز نقاط الخلاف إنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، ورفع العقوبات، وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.
من جانبها، شددت إيران على سيادتها الكاملة على مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية،
معتبرة أن أي اتفاق يجب أن يتضمن رفع الحصار البحري الأمريكي واستئناف صادرات النفط الإيرانية.
كما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران تطالب بإنهاء “القرصنة الأمريكية” والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
ارتفاع أسعار النفط يتجاوز 100 دولار بعد خطاب ترامب
النفط يقفز مع مخاوف الإمدادات العالمية
اقتصاديًا، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2 بالمئة، مدفوعة بتزايد القلق بشأن اضطرابات الإمدادات في ظل تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران. وسجل خام برنت أكثر من 106 دولارات للبرميل، بينما تجاوز خام غرب تكساس 100 دولار.
كما ساهمت التوترات في مضيق هرمز في تقليص صادرات النفط، حيث أظهرت بيانات وتقارير أن إنتاج منظمة أوبك انخفض
إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من عقدين. وحذرت شركة آرامكو السعودية من أن اضطرابات الملاحة
قد تؤخر استقرار السوق النفطية حتى عام 2027.
وفي تطور متصل، فرضت الإدارة الأمريكية عقوبات جديدة على شركات وأفراد تتهمهم واشنطن بتسهيل بيع النفط الإيراني إلى الصين،
وذلك قبل أيام من القمة المرتقبة بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين.
ملفات الخلاف : اليورانيوم ومضيق هرمز والأموال المجمدة
تهديد إيراني برفع تخصيب اليورانيوم إلى مستوى عسكري
نوويًا، لوّحت إيران بإمكانية رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 90 بالمئة، وهو المستوى المطلوب لصناعة الأسلحة النووية،
في حال تعرضها لأي هجوم جديد. وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي
إن هذا الخيار مطروح للنقاش داخل البرلمان.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الغموض بشأن مصير نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة،
وسط تقديرات استخباراتية أمريكية تشير إلى أن البرنامج النووي الإيراني ما زال يحتفظ بقدرات تشغيلية مهمة رغم الضربات العسكرية الأخيرة.
تحركات عسكرية وتبادل رسائل الردع
ميدانيًا، أعلن السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي أن إسرائيل أرسلت بطارية من منظومة “القبة الحديدية” إلى الإمارات،
إلى جانب طواقم تشغيل عسكرية، في خطوة تعكس اتساع دائرة التنسيق الأمني الإقليمي.
في المقابل، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن القوات المسلحة الإيرانية “مستعدة لكل الخيارات”،
محذرًا من أن أي “قرار خاطئ” سيقابل برد حاسم. كما وجّه مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي رسالة مباشرة إلى ترامب،
مؤكدًا أن طهران “هزمته في الميدان ولن تسمح له بالانتصار دبلوماسيًا”.
وفي الوقت ذاته، كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن ترامب يدرس بجدية استئناف العمليات العسكرية ضد إيران،
بسبب ما تعتبره الإدارة الأمريكية “تعنتًا إيرانيًا” في المفاوضات، واستمرار إغلاق مضيق هرمز. ك
ما أفادت مصادر بأن هناك انقسامًا داخل الإدارة الأمريكية بين مؤيد للتصعيد العسكري وداعم لإعطاء الدبلوماسية فرصة إضافية.
إيران تعدم عنصرًا مرتبطًا بجماعة مسلحة
أمنيًا، أعلنت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن السلطات نفذت حكم الإعدام بحق عبد الجليل شهبخش، المتهم بالانتماء
إلى جماعة “أنصار الفرقان” المسلحة، بعد إدانته بالمشاركة في هجمات ضد قوات الأمن في إقليم سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد.
الحرس الثوري الإيراني يهدد باستهداف شركات تكنولوجيا أميركية كبرى
تصاعد الضغوط الأمريكية على الحرس الثوري
وفي إطار سياسة “الضغط الأقصى”، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تخصيص مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار
مقابل معلومات تؤدي إلى تعطيل الشبكات المالية التابعة للحرس الثوري الإيراني ،
بما يشمل الشركات الوهمية وشبكات نقل الأموال والجهات التي تساعد طهران على الالتفاف على العقوبات.
رابط المقال المختصر:





