“المجموعة الخماسية” تدعو لوقف فوري للتصعيد العسكري بالسودان
الأناضول - تضم الاتحاد الأفريقي و"إيغاد" والجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي - دعت إلى اغتنام اقتراب شهر رمضان للتوسط في هدنة إنسانية وخفض التصعيد فورا دعت المجموعة الخماسية الدولية،…
مشاركة:
حجم الخط:
الأناضول
– تضم الاتحاد الأفريقي و”إيغاد” والجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي – دعت إلى اغتنام اقتراب شهر رمضان للتوسط في هدنة إنسانية وخفض التصعيد فورا
دعت المجموعة الخماسية الدولية، الأربعاء، إلى الوقف الفوري لأي تصعيد عسكري في السودان.
جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن المجموعة التي تضم الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد”، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة.
ومنذ 2023 تحارب قوات “الدعم السريع” الجيش بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح 13 مليون شخص.
وأعربت المجموعة الخماسية، عن “القلق البالغ بشكل خاص إزاء التدهور السريع لأوضاع المدنيين في إقليم كردفان (جنوب) وولاية النيل الأزرق (جنوب شرق)”.
وأشارت إلى تقارير عن وقوع “غارات مميتة” بطائرات مسيرة، وتشديد حصار المراكز السكانية، والهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية الحيوية، والنزوح القسري، والقيود الشديدة على وصول المساعدات الإنسانية.
المجموعة لفتت إلى “الأهوال” التي شهدتها مدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور (غرب) ، والتحذيرات المتكررة “التي صدرت قبل وقوع تلك الفظائع والتي لم تُؤخذ بعين الاعتبار” مما أدى إلى عواقب وخيمة على المدنيين.
وفي 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، استولت “قوات الدعم السريع” على الفاشر مركز ولاية شمال دارفور غربي السودان، وارتكبت مجازر بحق مدنيين، وفق منظمات محلية ودولية.
وشددت المجموعة الخماسية، على ضرورة ألا يتحمل المدنيون من الآن فصاعدا تبعات استمرار الأعمال العدائية.
وأكدت الحاجة إلى بذل “جهود جماعية منسقة وفعالة”، بما في ذلك من الجهات الأكثر نفوذا، لـ”خفض حدة النزاع وتهيئة الظروف المواتية لحماية المدنيين ووقف تدفق الأسلحة والمقاتلين وأشكال الدعم الأخرى التي تُغذي العنف وتساهم في تفتيت السودان”.
وأشارت إلى أنه مع اقتراب شهر رمضان المبارك، فإنها تدعو جميع الأطراف المعنية إلى اغتنام الفرصة التي تتيحها الجهود المبذولة حاليا للتوسط في هدنة إنسانية وخفض التصعيد فورا، لمنع مزيد من الخسائر في الأرواح وتمكين وصول المساعدات المنقذة للحياة.
وجددت المجموعة الخماسية، تأكيد التزامها بسيادة السودان ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه.
وأردفت أنها “ملتزمة بتيسير حوار سياسي سوداني جامع بين السودانيين يهدف إلى إنهاء الحرب ووضع أسس انتقال سياسي سلمي” .
والسبت، أدانت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدة دول بينها تركيا والسعودية ومصر وقطر هجمات قوات الدعم السريع على قوافل مساعدات إنسانية وحافلة تنقل نازحين ومستشفيات بكردفان أدت إلى سقوط عشرات القتلى والمصابين.
وتتهم السلطات السودانية ومنظمات وهيئات حقوقية “الدعم السريع” باستهداف المنشآت المدنية، غير أن الأخيرة لا تعلق على الاتهامات وتقول إنها تعمل “على حماية المدنيين”.
وإلى جانب إقليم دارفور، تشهد ولايات كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و”الدعم السريع” منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك