ترجمات

الأتلانتيك: ترامب خسر حرب إيران

اعتبرت مجلة "الأتلانتيك" الأميركية أن الحرب على إيران لم تحقق أهدافها المعلنة، ورأت أن تداعياتها العسكرية والاقتصادية والسياسية قد تضعف مكانة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونفوذ الولايات المتحدة دوليًا.

مشاركة:
حجم الخط:

الأتلانتيك: حرب إيران كشفت إخفاق ترامب وهددت مكانة الولايات المتحدة

اعتبرت مجلة الأتلانتيك الأميركية أن الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة ضد إيران تمثل انتكاسة سياسية للرئيس الأميركي دونالد ترامب،

مشيرة إلى أن الصراع لم يحقق الأهداف المعلنة، بل أفضى إلى تداعيات عسكرية واقتصادية واستراتيجية

قد تؤثر في مستقبل إدارته ومكانة واشنطن الدولية.

وبحسب تحليل نشرته المجلة للكاتب جوناثان ليمير، فإن اتفاق وقف إطلاق النار المرتقب يعكس، من وجهة نظرها،

 نهاية حرب لم تحقق النتائج التي سعت إليها الإدارة الأميركية، وسط مخاوف من أن تؤدي تداعياتها إلى إضعاف النفوذ الأميركي داخليًا وخارجيًا.

ترامب وبزشكيان يوقعان اتفاقًا مؤقتًا لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

الاتفاق يثير انقسامًا داخل إدارة ترامب

وأشار التقرير إلى وجود تباين في المواقف داخل الإدارة الأميركية بشأن الاتفاق مع إيران،

 إذ دعم بعض المسؤولين خيار إنهاء الحرب والانتقال إلى المسار الدبلوماسي،

بينما أبدى آخرون تحفظات تتعلق بآليات تنفيذ الاتفاق وضمان التزام طهران ببنوده.

كما لفت إلى أن ترامب واجه انتقادات من شخصيات جمهورية محافظة اعتبرت أن الإطار المطروح

يشبه الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، وهو ما أثار استياء الرئيس الأميركي.

أنفراد: نص مذكرة التفاهم الموقعة من ترامب وبزشكيان

المجلة: أهداف الحرب لم تتحقق بالكامل

ورأت الأتلانتيك أن الحرب لم تحقق الأهداف التي أعلنتها واشنطن في بدايتها،

معتبرة أن إيران حافظت على قدر من قدرتها على التأثير الإقليمي، في حين واجهت الولايات المتحدة أعباء اقتصادية وعسكرية متزايدة.

وأضافت أن استمرار التوتر في المنطقة وارتفاع تكاليف العمليات العسكرية انعكسا على الاقتصاد الأميركي،

 وأسهما في زيادة الضغوط السياسية على الإدارة الحالية.

انعكاسات داخلية على مستقبل ترامب السياسي

وتوقعت المجلة أن تؤثر نتائج الحرب في المشهد السياسي الأميركي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة،

مشيرة إلى أن تراجع شعبية ترامب والانتقادات داخل الحزب الجمهوري قد يحدان من قدرته على فرض أجندته السياسية خلال المرحلة المقبلة.

كما أشارت إلى أن انتخابات التجديد النصفي قد تمثل محطة مفصلية في تحديد مستقبل الإدارة،

في ظل توقعات باحتدام المنافسة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

تداعيات دولية تتجاوز الملف الإيراني

ويرى التقرير أن نتائج الحرب قد تتجاوز حدود الملف الإيراني لتطال صورة الولايات المتحدة على الساحة الدولية،

محذرًا من أن أي إخفاق في تحقيق الأهداف المعلنة قد يشجع قوى دولية أخرى على تحدي النفوذ الأميركي.

وفي المقابل، اعتبرت المجلة أن طريقة إنهاء الصراع قد تعيد تشكيل العلاقات بين واشنطن وحلفائها،

خاصة في ظل التباينات التي ظهرت خلال إدارة الأزمة.

شارك المقال: