نشرة أخبار إيران
تشهد العلاقات الأمريكية الإيرانية مرحلة جديدة بعد الإعلان عن بدء مفاوضات للوصول إلى اتفاق نهائي في سويسرا، بينما لا تزال تفاصيل الاتفاق المؤقت غير معلنة بالكامل، وسط استمرار النقاش حول البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات ومستقبل مضيق هرمز.

إيران تعلن انطلاق مفاوضات الاتفاق النهائي مع الولايات المتحدة في سويسرا الجمعة
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران وواشنطن ستبدآن، يوم الجمعة في سويسرا،
جولة جديدة من المفاوضات الهادفة إلى التوصل لاتفاق نهائي، وذلك عقب دخول الاتفاق المؤقت بين الجانبين حيز التنفيذ.
وأكد عراقجي أن أي هجوم إسرائيلي على لبنان أو استمرار الوجود الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية سيُعد،
من وجهة نظر طهران، انتهاكًا للاتفاق المؤقت، مشددًا على أن الولايات المتحدة وإسرائيل تمثلان طرفًا في التفاهم مقابل إيران وحزب الله.
عزت إبراهيم يكتب: هل تنهي بنود الاتفاق عزلة إيران؟
غموض يحيط بالاتفاق الأمريكي الإيراني رغم الإعلان عنه
رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع اتفاق أولي مع إيران لإنهاء الحرب، لا تزال تفاصيل الاتفاق غير معلنة،
وسط تساؤلات بشأن آليات التنفيذ والضمانات الخاصة بوقف إطلاق النار.
ويمدد الاتفاق الهدنة القائمة لمدة 60 يومًا إضافية، كما يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز،
فيما تُركت الملفات الأكثر تعقيدًا، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني، للمفاوضات الفنية المقبلة.
ترامب: حركة سفن النفط تستأنف عبر مضيق هرمز
فانس: مذكرة التفاهم وثيقة عامة والتفاصيل ستناقش لاحقًا
قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران لا تتجاوز صفحة ونصف،
واصفًا إياها بأنها “وثيقة عامة للغاية”، مشيرًا إلى أن القضايا الجوهرية ستُحسم خلال جولات التفاوض الفنية المقبلة.
وأضاف أن الرئيس ترامب قد يعلن تفاصيل الاتفاق قبل موعد التوقيع الرسمي المقرر في جنيف يوم الجمعة.
المفتشون النوويون سيعودون إلى إيران
أكد فانس أن الاتفاق ينص على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، موضحًا أن أحد البنود الأساسية يتضمن
التعاون في التعامل مع مخزون اليورانيوم عالي التخصيب ضمن إطار تفاهمات تهدف إلى ضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي.
قادة مجموعة السبع يترقبون كشف تفاصيل الاتفاق
ساد الغموض أروقة اجتماعات قادة مجموعة السبع في جنيف، حيث أعرب عدد من المسؤولين عن رغبتهم في الاطلاع على
نص الاتفاق الأمريكي الإيراني قبل الإعلان الرسمي عنه.
وتشير التقارير إلى أن العديد من الدول الأوروبية والخليجية تتابع المفاوضات عن كثب، خاصة مع الحديث
عن إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران وتمويله بمساهمات خليجية محتملة.
استمرار التساؤلات حول مضيق هرمز ومستقبل العقوبات
ورغم إعلان واشنطن أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحًا أمام حركة الملاحة، لا تزال شركات الشحن العالمية تتعامل بحذر،
معتبرة أن استعادة الثقة تحتاج إلى وقت لضمان استقرار الأوضاع الأمنية.
كما لم تُحسم بعد آليات رفع العقوبات الاقتصادية أو الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة،
إذ تؤكد الإدارة الأمريكية أن تنفيذ هذه الخطوات سيظل مرتبطًا بمدى التزام طهران ببنود الاتفاق النهائي.
انتقادات أمريكية للاتفاق المؤقت
وصف السيناتور الديمقراطي كريس مورفي الاتفاق المؤقت بأنه “استسلام لإيران”،
لكنه اعتبر في الوقت نفسه أن إنهاء الحرب يمثل خيارًا أفضل من استمرار الصراع،
مشيرًا إلى أن إطالة أمد المواجهة كانت ستؤدي إلى تداعيات أكثر خطورة على الولايات المتحدة والمنطقة.
المشهد العام
تدخل العلاقات الأمريكية الإيرانية مرحلة جديدة مع بدء التحضير لمفاوضات الاتفاق النهائي،
بينما تظل العديد من الملفات الحساسة، مثل البرنامج النووي، ومستقبل العقوبات، وأمن مضيق هرمز،
والدور الإقليمي لإيران، قضايا مفتوحة ستحدد مسار المباحثات خلال الأسابيع المقبلة.
رابط المقال المختصر:





