تحليل فايننشال تايمز يكشف أن سياسات نتنياهو تجاه إيران وغزة تقود إلى صراع طويل وتؤدي لتراجع الدعم الأميركي لإسرائيل.
مشاركة:
حجم الخط:
حذّرت صحيفة فايننشال تايمز من أن السياسات التي يتبعها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خاصة في ما يتعلق بالحرب على إيران، قد تدفع إسرائيل نحو صراع طويل الأمد، في وقت يشهد فيه الدعم الأميركي لها تراجعاً ملحوظاً.
تراجع الدعم الأميركي لإسرائيل
يرى الكاتب جيديون راشمان أن الدعم التقليدي القوي لإسرائيل داخل الولايات المتحدة، والذي شكّل لعقود ركيزة أساسية لأمنها، بدأ بالتآكل نتيجة سياسات حكومة نتنياهو، سواء في قطاع غزة أو في التصعيد مع إيران.
حرب إيران.. نتائج عكسية
رغم التوقعات بتحقيق نصر سريع، يشير التحليل إلى أن الحرب مع إيران لم تحقق أهدافها، بل أدت إلى تصعيد غير متوقع، من بينها إغلاق مضيق هرمز وتزايد التهديدات الأمنية.
تحولات في الرأي العام الأميركي
أظهرت استطلاعات حديثة تحولاً غير مسبوق في الرأي العام الأميركي، حيث بات التعاطف مع الفلسطينيين يفوق التعاطف مع الإسرائيليين، وهو ما يعكس تأثير الحرب في غزة على صورة إسرائيل دولياً.
مخاطر استراتيجية على المدى الطويل
يحذر محللون من أن الخطر الأكبر الذي تواجهه إسرائيل ليس إيران بحد ذاتها، بل احتمال فقدان الدعم الأميركي، الذي يمثل ركيزة أساسية في قوتها العسكرية والسياسية.
الرهان على الحل العسكري
ينتقد المقال اعتماد نتنياهو على القوة العسكرية كخيار رئيسي لتحقيق الأمن، مؤكداً أن النجاحات العسكرية المعلنة لم تؤدِّ إلى استقرار دائم، سواء في غزة أو لبنان أو إيران.
يخلص المقال إلى أن استمرار النهج الحالي قد يقود إسرائيل إلى عزلة دولية متزايدة، ويجعلها عرضة لصراعات ممتدة، في ظل تراجع الدعم الدولي، خاصة من الولايات المتحدة.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك