علي أبو هميلة
رئيس التحرير: علي أبو هميلة
أخبار
أخبار أخر الكلام
أخبار أخر الكلام

فريق عمل غرفة الأخبار في "أخر الكلام"

عندما يتحدث الأولياء: ماذا قال محمد الضيف؟

قال الضيف إنه ولد عام 1965 في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، فيما تعود أصول والديه إلى بلدة كوكبا، الواقعة شرق المجدل.

مشاركة:
حجم الخط:

كشف القائد العام السابق لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، محمد الضيف، تفاصيل من حياته الشخصية والدراسية،

وبدايات انخراطه في العمل العسكري، مروراً باعتقاله في السجون الإسرائيلية عام 1989، والتجارب التي سبقت خروجه وبدء نشاطه العسكري، وذلك خلال شهادة مصورة بثها تحقيق تلفزيوني مساء الجمعة.

وقال الضيف إنه ولد عام 1965 في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، فيما تعود أصول والديه إلى بلدة كوكبا، الواقعة شرق المجدل، موضحاً أنه درس في مدرسة خان يونس الثانوية، وحصل على معدل 79.8 في الثانوية العامة، قبل أن يلتحق بالجامعة ويتخصص في علم الأحياء.

وأشار إلى أن حياته الجامعية شهدت جانباً فنياً، إذ انضم إلى مجموعة «فرقة العائدون» التي مارست أنشطة مسرحية،

وكان من بين المشاركين في التمثيل، معتبراً أن خلفيته الفنية لا تتعارض مع مسيرته اللاحقة، وقال إن الإنسان يظل محتفظاً بآرائه وأفكاره واهتماماته المختلفة.

وأوضح أن بداية انخراطه في العمل العسكري جاءت بعد تلقيه رسالة تدعوه إلى الانضمام إلى مجموعة «المجاهدون الفلسطينيون» التابعة لحركة حماس، على أن يجري تنظيمه بصورة مباشرة في حال موافقته على الانضمام.

اعتقال عام 1989 وتجربة التحقيق في السجون الإسرائيلية

وتطرق الضيف إلى اعتقاله عام 1989، موضحاً أن اعتقاله جاء بناءً على اعترافات أدلى بها أشخاص من داخل السجن، مؤكداً أنه لم يعترف خلال التحقيق معه بأي معلومات، ولا حتى أمام المحكمة العسكرية.

ووصف التحقيقات بأنها كانت قاسية، مشيراً إلى مشاركة خمسة أو ستة محققين في استجوابه، كانوا يتناوبون على التحقيق معه، وسط ضغوط شديدة وصفها بأنها تجاوزت قدرة الإنسان على التحمل.

وأضاف أن تعدد جولات التحقيق لم يمنعه من الصمود، مؤكداً أن موقفه داخل المعتقل كان جيداً، وأنه أقام صداقات مع أسرى ينتمون إلى تنظيمات فلسطينية أخرى.

واستعاد الضيف لقاءه بالقيادي في حماس صلاح شحادة أثناء توجههما إلى المحكمة، قائلاً إنه أخبره بأنه يتوقع الخروج من السجن، وطلب منه ترتيب عمل مباشر له قبل الإفراج عنه. وأضاف أن شحادة سأله حينها عما إذا كان يريد العمل داخل المعتقل أم خارجه.

وأوضح أن لقاءً آخر جمعهما لاحقاً، وجّهه خلاله شحادة إلى التواصل مع زكريا الشوربجي، الذي تحدث معه عن إمكانية بدء العمل بعد خروجه من السجن، مشيراً إلى أن الشوربجي طرح عليه فكرة خطف جندي إسرائيلي.

من الرسومات داخل السجن إلى أولى التجارب العسكرية

وقال الضيف إن أول معرفة له بتركيب الأسلحة جاءت داخل السجن من خلال الرسومات، قبل أن يبدأ، برفقة الشوربجي، تدريبات أولية على استخدام مسدس لدى شخص كان قد أُفرج عنه من المعتقل.

وأضاف أن تلك كانت تجربته الأولى في التعامل مع سلاح حقيقي، موضحاً أن المسدس كان يعود إلى الشوربجي، وأن التدريب عليه شكل بداية تجربته العملية في استخدام الأسلحة.

وأشار إلى أن التخطيط لخطف جندي إسرائيلي بدأ بعد خروجه من السجن، موضحاً أن هدفه الأساسي كان الاستيلاء على سلاح الجندي، قبل أن يتحدث عن عملية استهدفت الجندي ألون كرفاني في خان يونس،

وانتهت بالاستيلاء على بندقية من طراز «إم 16»، وصفها بأنها أول قطعة سلاح يتم الاستيلاء عليها من الجيش الإسرائيلي.

كما استعاد الضيف جانباً من تحركاته في تلك المرحلة، مشيراً إلى أنه اعتمد أساليب مختلفة لتجنب الرصد، من خلال التنقل بين المنازل والمزارع وعدم الالتزام بمكان إقامة أو نمط حركة ثابت.

وتطرق إلى عملية «جاني تال» واصفاً إياها بأنها أول رد على إبعاد فلسطينيين إلى مرج الزهور، ورسالة تؤكد استمرار العمل العسكري رغم الإبعاد، قائلاً إنها كانت «رداً صريحاً وقوياً جداً» على تلك الخطوة.

وتشكل هذه المحطات، وفق الشهادة، المراحل الأولى من مسيرة الضيف، التي انتقلت من النشأة والدراسة الجامعية إلى الاعتقال والتجارب الأولى في العمل العسكري،

قبل أن تتوسع لاحقاً نحو الضفة الغربية، وهي المرحلة التي تناولت تفاصيلها بقية شهادته.

غدا الجزء الثاني من أهم ما قاله محمد الضيف القائد العام لكتائب عز الدين القسام لبرنامج (ما خفي كان اعظم)

شارك المقال:

شاركنا برأيك