حافظ المرازي يكتب: المواطن العربي يشاهد الانتخابات فقط!
فلماذا لا يخشى حكامنا من تأثير مشاهدة مواطنيهم ورعاياهم لتلك الانتخابات هذه الأيام في إسرائيل وأمريكا والبرازيل؟!
لولا دا سيلفا ماسح الأحذية الذي قهر ترامب
ثقة الكبار في أدب صغارهم عند مشاهدة الانتخابات!
لا أدري كيف يشعر هذه الأيام المواطن العربي المحروم من انتخابات نزيهة وحقيقية تغير حكامه، ناهيك عن مشاعر أشقائه في كل دول الخليج من المحكومين بالوراثة، بدون اي انتخابات ولو مزيفة أو مسرحية، كباقي أشقائهم، بينما تنفق حكوماتهم الكثير من المال والجهد، حسب قدراتها، لتنقل لمواطنيها العرب على شاشات تليفزيونات بلادهم هذا الأسبوع سباقات الانتخابات الساخنة في ثلاث قارات:
الرئاسية في البرازيل، والتشريعية في إسرائيل لتحديد من يشكل الحكومة الجديدة، وانتخابات الكونجرس الأمريكي على الأغلبية سواء لحزب الرئيس الجمهوري أم لمعارضيه الديمقراطيين.
انتخابات لا يعرف أحد نتائجها ولا يعرف أي رئيس أو مسئول مصيره السياسي، وقد يكون السجن لنتنياهو، إلا بعد فرز النتائج وحسم الطعون وتشكيل الائتلافات!
عدنان الروسان يكتب: نتنياهو لن يسقط وإن سقط سيعود قريبا
وسؤالي واستغرابي: ألا يخشى حكامنا العرب من تأثر مواطنيهم أو رعاياهم بما يشاهدون من تلك المشاهد الإباحية، من حيث الخروج عن العرف والتقاليد؟
ولماذا يترك حكامنا إعلامهم يتنافس في تغطية تلك الانتخابات التي تؤدي لتغيير وعدم استقرار واستمرارية؟
ألم تنفق بعض هذه الحكومات الخليجية الملايين لإجهاض الربيع العربي ووقف أي انتخابات حقيقية مشابهة ومعدية، بل مولت انقلابات على أي حاكم منتخب؟!
فلماذا لا يخشى حكامنا من تأثير مشاهدة مواطنيهم ورعاياهم لتلك الانتخابات هذه الأيام في إسرائيل وأمريكا والبرازيل؟!
هل هي ثقة في تعقل المواطنين العرب، بعدم تقليد الغرب فيما يفعلون من أعمال سياسية إباحية؟ أم لثقة حكامنا في مدى الإحباط والعجز لدينا الكفيلة بشل حركة المحكومين، المتبلدة مشاعرهم، سواء كان ذلك خوفاً أو يأساً من المواطن المستكين بعد كل ماحدث ويحدث للقلة المتهورة من عقاب حين حاولوا تقليد الغربيين فيما يشاهدون!
شاركنا برأيك