علي أبو هميلة
رئيس التحرير: علي أبو هميلة
تقارير
محمد الضبع
محمد الضبع

كاتب صحفي

إعلام يمني يكشف عن وثائق سرية بقاعدة المخا السعودية لتجنيد قيادات يمنية

مشاركة:
حجم الخط:

وزارة الداخلية اليمنية في حكومة صنعاء أعلنت عن ضبط خلية تخريبية كانت تنشط في تنفيذ عمليات التفجير

ورصد الأهداف ورفع الإحداثيات لصالح الاستخبارات السعودية.

وذكرت الوزارة في بيان لها /الخميس 15 أكتوبر 2026/ أن عناصر الخلية نفذوا، خلال الأيام الماضية،

أربع عمليات تفجير بعبوات ناسفة في مواقع عامة متفرقة بالعاصمة صنعاء،

كما حاولوا نصب كمائن لأطقم الجيش والأمن على الطرق الرابطة بين أمانة العاصمة والمحافظات،

في أنشطة إجرامية تستهدف الإخلال بالأمن والاستقرار وتعريض حياة المواطنين للخطر.

وأوضحت الوزارة أنه عقب عمليات تحرٍّ ومتابعة أمنية دقيقة، أسفرت عن تحديد وكر الخلية ومداهمته،

بادرت عناصر الخلية بإطلاق النار،مما أدى إلى استشهاد أحد رجال الأمن وإصابة آخر،

فيما أسفرت المواجهة عن مصرع العنصرين الإجراميين،

عبد القوي مهدي علي غنيم، وصالح علي صالح القصري، وضبط عنصر ثالث من الخلية.

وأشارت داخلية صنعاء في بيانها إلى العثور على عبوات ناسفة وقطع سلاح وعدد من القنابل،

كانت مُعدّة لاستخدامها في استهداف العاصمة صنعاء، وفقاً لما أظهرته نتائج العملية الأمنية،

والتي أكدت أن الخلية تعمل لصالح المخابرات السعودية.

وعبّرت وزارة الداخلية عن تقديرها لتعاون المواطنين ووعيهم الأمني، مثمنةً دورهم في الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة..

داعيةً الجميع إلى مواصلة التعاون مع الأجهزة الأمنية بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.

وما يعزز فرضية أن الخلية التي تم ضبطها تعمل لصالح المخابرات السعودية،

هو حصول سلطات صنعاء على وثائق سرية في القاعدة العملياتية المتقدمة للقوات السعودية في مدينة المخا غرب اليمن،

متضمنة تفاصيل عن أقسامها العسكرية والأمنية، وكشوفات بأسماء ضباط وأفراد ضمن ترتيبات الإلحاق بالقاعدة.

ووفقا للوثائق المصنفة بـ “سرية للغاية” ونشرها الإعلام اليمني، تضم قوائم الإلحاق 54 ضابطاً و148 من ضباط الصف والأفراد،

فيما تشير كشوفات الضباط إلى إلحاقهم بالقاعدة العملياتية المتقدمة في المخا،

ومباشرتهم العمل لدى قيادة قوة شرورة في منطقة الوديعة.

وتتضمن الوثائق تفصيلا لأقسام القوة السعودية في المخا، تشمل العمليات والاستخبارات والقيادة والسيطرة والإدارة والإمداد والأمن والحماية،

إلى جانب خلايا متخصصة في التخطيط والإسناد الناري والاستطلاع وجمع المعلومات.

كما تشمل قوائم الإلحاق عسكريين من الدفاع الجوي وقوة الصواريخ الاستراتيجية والقوات الخاصة،فضلا عن عناصر مرتبطة بخلية الاستهداف.

 الوثائق السعودية بالمخا تكشف ولاء طارق صالح للإمارات

وتشير المعلومات المنشورة إلى أن القوة السعودية في المخا تتولى إدارة تحشيدات المليشيات اليمنية الموالية لها،

فيما تضم الوثائق مستندات تحمل تصنيف بينها قوائم إلحاق عسكرية وهيكل تنظيمي ومراسلات

وكشفت الوثائق عن إنشاء لجنة دائمة لاستمالة القيادات وتقييمها، وتشترط الولاء للملكة وخدمة أهدافها باليمن كشرط لقبول القيادات،

مع تقديم مزايا مالية وغيرها للقيادات المستهدفة،

في إطار مساعٍ لاستقطاب أصحاب النفوذ وتوظيف قدراتهم المحلية ضمن منظومة تعمل تحت الإشراف السعودي.
وتتضمن الوثائق ـ وفقا لما نشر بالإعلام اليمني ـ تقيماً للقيادة المستهدفة من حيث الولاء والنفوذ العسكري والاجتماعي.

وفي ذات السياق شاهدت “آخر كلام” عبر الإعلام اليمني، وثائق خاصة بـ “طارق صالح” نجل الرئيس اليمني السابق علي عبد صالح، وقد كتب أمام ولائه “أنه موالي للإمارات”.

 شبكة تعز لحقوق الإنسان تكشف عن تهريب 1200 سجين مدانيين بجرائم إرهابية وتسليحهم

وفي سياق متصل بالوضع الأمني كشفت شبكة تعز لحقوق الإنسان عن فتح السجون في محافظة تعز وتهريب أكثر من 1200 سجين، بينهم مدانون بجرائم قتل وحرابة وإرهاب،

وفي مقدمتهم متهمون رئيسيون في اغتيال مديرة صندوق النظافة والتحسين في تعز، الشهيدة افتهان المشهري.

وأوضحت الشبكة في بيان لها أن العناصر التي جرى تهريبها أُعيد تسليحها وكُلّفت بمهام وصفتها بالعدائية والإجرامية،

محذرةً من تداعيات ذلك على أمن المواطنين والسلم المجتمعي.

واتهمت شبكة تعز، القوات الموالية للسعودية بالمسؤولية عن تهريب مئات السجناء الخطرين والمدانين بقضايا جنائية وإرهابية في محافظة تعز،

واحتجاز سجناء مواطنين آخرين لاستخدامهم دروعا بشرية.

ودانت الشبكة فرض تحشيدات سعودية حصاراً مطبقاً على مدينة تعز، بمشاركة القوات الجوية السعودية من خلال غاراتها الجوية

والتي تهدف لإغلاقها بشكل كامل وقطع طرق الإمداد والتنقل أمام السكان،

مما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وتهديد سبل حياة المدنيين.
كما دانت ما صدر عن المتحدث باسم مرتزقة السعودية، من إعلانات وتحذيرات تهدد أمن المواطنين وسائقي المركبات،

وتصنّف الطرق والمركبات ضمن بنك أهداف عسكرية.

واعتبرت الشبكة أن هذه التهديدات تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وتفاقم المعاناة الإنسانية لسكان تعز،

متهمة الأطراف المسؤولة عن الحصار باستخدام معاناة المدنيين كوسيلة للضغط السياسي والعسكري.

وأكدت أن قطع الطرق الرئيسية وإعلانها مناطق استهداف عسكرية يهدد مقومات الحياة في المدينة،

وحمّلت السعودية والتحشيدات التابعة لها المسؤولية الجنائية والأخلاقية والقانونية عن الحصار والتهديدات الإجرامية.

شارك المقال:

شاركنا برأيك