على الأفريقي يكتب:أيامنا الحلوة مش حلوة أوي (2) الرسائل الطائرة
كانت عملية شديدة الصعوبة تختلف عن الرسائل العادية حيث لا تتم من خلال صندوق البريد…
عاجل من قاع الهامور: «آخر الكلام» تصدر أول طبعة مبللة (2-3)
بعد الاعتماد الرسمي، بدأت رحلة البحث عن مقر يليق بموقع إخباري بحجم "آخر الكلام" في…
رسالة خالد البلشي للصحفيين: أحلام القيد.. وجراح المهنة
فإن أحد الحلول التي ينبغي على الجمعية العمومية مناقشتها، هو إعادة تفسير النص لصالح المستقبل،…
المولد النبوي الشريف: جدل الأصول والفروع بين الاتباع والابتداع
يرى التيار السلفي المعاصر أن الاحتفال بالمولد من الأمور المحدثة التي لم يثبت أصلها عن…
د. محمد الغمري يكتب: لماذا ذهب المصريون إلى قاع الهامور؟
«قاع الهامور» مساحة صغيرة لا تواجه السلطة مباشرة ولا تستسلم لها، بل تبتكر ثغرة جانبية…
محمد كامل خضري يكتب: الصيدلة من الفرعونية إلى أوروبا
إنتعشت دراسة الصيدلة أيام الخلافة العباسية خاصة بعد ظهور كتاب جابر بن حيان "كامل الصنعة…
عمرو صابح يكتشف مذكرات جديدة لمحمد نجيب (2) نجيب وجمال
يقول إنه رأى جمال عبد الناصر في المنام قبل وفاته بيومين. وفي الحلم جلب لعبد…
عمرو منير “حارس القاهرة وأساطيرها” في ضيافة الاستقلال
عمرو عبد العزيز منير، كاتب وأكاديمي مصري وأستاذ التاريخ الوسيط بمعهد الدراسات الأفروآسيوية للدراسات العليا…
عندما يصبح الوطن الاحتياطي مؤشرًا على أزمة الثقة في مصر (2-2)
تعد مصر من أكبر الدول عالميًا في استقبال تحويلات العاملين بالخارج.
معتز منصور يكتب: من يمنح ؟ ومن يمنع ؟
العالم الذي نشأت فيه الصحافة النقابية القديمة تغير. لم تعد غرفة الأخبار بالضرورة في مبنى…
محمد كامل خضري يكتب: القاضي والحلاق!
ليت للقاضى يدرك أن للحلاق قصرا بجوار قصره قد ناله قبل أن يشيب ويصير كبير…
د. أيمن منصور ندا يكتب: أن تكون ضياء رشوان!
إذا أردنا اسماً مصرياً مجسداً لهذه الوظيفة، فلا أعرف نموذجاً أوضح من ضياء رشوان (مع…
د. محمود إبراهيم عبداللطيف يكتب: البكالوريا المصرية مقابل الثانوية العامة
تتطلب البكالوريا استثمارات كبيرة في التدريب والتكنولوجيا وقد تزيد الأعباء المالية على الأسر في البداية.
من أيمن نور إلى أيمن منصور: ماذا في نوفمبر و ما ينبغي قبل نوفمبر؟
لماذا أصبح نوفمبر أصلًا سؤالًا مفتوحًا في بلد بحجم مصر؟ وكيف وصلنا إلى لحظة صار…
نجيب محفوظ حين تتحول الرواية إلى نبوءة (4) العدل والعلم
أخذ عرفة يعود إلى السؤال الذي سبق أن حمله، جبل، رفاعة، وقاسم: أين العدل؟