أخبار

الحرس الثوري الإيراني: قادرون على خوض حرب ضارية لمدة 6 أشهر بالوتيرة الحالية

أكد الحرس الثوري الإيراني أن طهران قادرة على خوض حرب ضارية لمدة ستة أشهر على الأقل، كاشفا استهداف أكثر من 200 موقع أمريكي وإسرائيلي منذ بدء المواجهات.

مشاركة:
حجم الخط:

أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، علي محمد نائيني، السبت، أن القوات المسلحة الإيرانية تمتلك القدرة على خوض حرب “ضارية” لمدة لا تقل عن ستة أشهر، مع الحفاظ على الوتيرة الحالية للعمليات العسكرية.

وجاءت تصريحات نائيني في مقابلة مع وكالة الأنباء الإيرانية “فارس”، تطرق فيها إلى تطورات المواجهة العسكرية الدائرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

وقال نائيني إن “القوات المسلحة الإيرانية قادرة على مواصلة حرب مكثفة لمدة ستة أشهر على الأقل مع الحفاظ على مستوى العمليات القائم حاليا”.

استهداف أكثر من 200 موقع

وفي حديثه عن العمليات العسكرية الإيرانية، كشف المتحدث باسم الحرس الثوري أن بلاده استهدفت أكثر من 200 موقع عسكري، بينها قواعد ومنشآت أمريكية وإسرائيلية.

وأوضح أن نحو 60 بالمئة من القوة النارية الإيرانية وُجهت إلى القواعد الأمريكية في المنطقة، بينما استهدفت 40 بالمئة من الضربات مواقع إسرائيلية.

صواريخ أكثر تطورا في المراحل المقبلة

وأشار نائيني إلى أن الصواريخ المستخدمة منذ اندلاع الحرب كانت في معظمها من الجيلين الأول والثاني، لافتاً إلى أن المراحل المقبلة قد تشهد استخدام صواريخ أكثر تطورا وأبعد مدى وأقل استخداما ضمن أساليب هجوم جديدة.

“ثلاثة أخطاء” في تقديرات الحرب

واعتبر المتحدث الإيراني أن الجهات التي خططت للحرب ضد إيران ارتكبت ثلاثة أخطاء رئيسية، وفق قوله.

وأوضح أن الخطأ الأول تمثل في اعتقادهم أن إيران ستنهار خلال 48 ساعة عبر اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.

أما الخطأ الثاني فكان الاعتقاد بأن الحرب ستستمر ثلاثة أيام فقط، في حين تمثل الخطأ الثالث في توقع تشكيل تحالف إقليمي ودولي واسع ضد إيران.

وقال نائيني إن هذه التقديرات “فشلت بالكامل”، على حد تعبيره.

تصعيد عسكري متبادل

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على أهداف داخل إيران، أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين.

في المقابل، ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما تصفه بـ”المصالح الأمريكية” في عدد من دول المنطقة، بينها الخليج والأردن والعراق.

وأدت بعض هذه الهجمات إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية، ما دفع دولا عربية إلى إدانتها والمطالبة بوقف الهجمات.

شارك المقال: