أخبار

استشهاد 7 فلسطينيين في غارات إسرائيلية على قطاع غزة

تواصل إسرائيل خرق الهدنة السارية في القطاع منذ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، بعد عامين من اندلاع الحرب الدامية على القطاع.

مشاركة:
حجم الخط:

استشهد 7 فلسطينيين في قطاع غزة على الأقل منذ فجر الجمعة جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من القطاع.

وتواصل إسرائيل خرق الهدنة السارية في القطاع منذ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، بعد عامين من اندلاع الحرب الدامية على القطاع.

وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل إن خمسة فلسطينيين استشهدوا جراء غارات إسرائيلية عند منتصف الليل، ثلاثة منهم في منطقة المسلخ جنوب غرب خان يونس جنوب قطاع غزة، فيما استشهد اثنان على الأقل وأُصيب آخر بجروح خطيرة في غارة للاحتلال شمال مخيم البريج وسط القطاع.

واستشهد مساء الجمعة فلسطينيان اثنان وأصيب آخرون بقصف وإطلاق نار إسرائيلي في شمال وجنوب قطاع غزة.

وأعلن جيش الاحتلال كذلك أن قوات “لواء جولاني” العاملة في منطقة رفح بقطاع غزة، قامت الخميس بقتل مجموعة من المسلحين، عقب خروجهم من بنية تحتية تحت الأرض في المنطقة الشرقية للمدينة.

وذكر جيش الاحتلال أن قواته رصدت مسلحين خرجوا من نفق تحت الأرض، وزعم أن ذلك يمثل خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث نفذ سلاح الجو هجوماً فورياً أدى إلى تحييد عدد منهم.

وبموجب مراحل اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه استنادًا إلى خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحبت القوات الإسرائيلية إلى ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، لكنها ما تزال تسيطر على أكثر من نصف مساحة القطاع.

وأكدت وزارة الصحة في غزة استشهاد ما لا يقل عن 601 فلسطيني في القطاع منذ سريان الهدنة في 10 تشرين الأول/أكتوبر.

وقالت لجان المقاومة في فلسطين إن استمرار الاحتلال في خرق اتفاق وقف إطلاق النار ومواصلة قصفه في مناطق قطاع غزة وآخره استهداف نقاط الشرطة في خان يونس والبريج “يشكل تصعيدًا خطيرًا”.

وأكدت أن استهداف نقاط الشرطة “يعكس استخفاف الكيان الإسرائيلي باتفاق وقف إطلاق النار وإصراره على التنصل من التزاماته واستحقاقاته”، مشيرة إلى أن الهدف من وراء ذلك هو “نشر الفوضى وضرب حالة الأمن والاستقرار التي بدأت تترسخ في قطاع غزة”.

وشددت على أن مواصلة القتل والمجازر بحق المواطنين في ظل صمت ما يسمى “مجلس السلام” تكشف تحوله إلى أداة لـ “شرعنة الجرائم الصهيونية”.

كما أكدت حركة الأحرار الفلسطينية أن الاحتلال الإسرائيلي يمعن بجرائمه وخروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، غير آبهٍ بالقوانين والاتفاقات الدولية وأرواح المدنيين الأبرياء، مؤكدة أن استهداف نقاط الشرطة المدنية “استهداف ممنهج ومباشر، هدفه ضرب منظومة حفظ الأمن الداخلي والخدمات المدنية، الأمر الذي يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد حالة الاستقرار المجتمعي”.

وتأتي هذه الهجمات في وقت يواجه فيه سكان قطاع غزة موجة برد شديدة، بعد منخفض جوي ماطر، أدى إلى غرق وتلف الكثير من خيام النازحين، في ظل افتقار السكان لوسائل التدفئة والملابس والاغطية الشتوية الكافية.

شارك المقال: