لاتحلموا بعالم سعيد !!
لدول كما تعلمون تنقسم الي: دول ديمقراطية ودول ديكتاتورية..الحمد لله بلادنا ديمقراطية جدا تعيش ازهي عصور الديمقراطية !! الفرق بين النظامين

مقدمة:
يقال والعهدة علي الراوي.. عمنا سعد باشا زغلول قبل ان يغمض عينيه ويتكل مستقبلا اخرته صرخ : غطيني وصوتي عليه يا صفيه مفيش فايدة !!
بيني وبينكم نسبة كبيرة مننا زي المرحوم بعد ما يقارب الثمانين عام ماشيين ندب علي الأرض نكتشف في النهاية ان عيشتنا بؤس وسراب الكلام اللي اتكلمناه وحلمنا بيه طلع كدب في كدب حفرنا للوصول الي كنوز الملك سليمان وحكمته وصلنا الي بيارات الصرف الصحي العمومية!!
ندخل في الموضوع :
الدول كما تعلمون تنقسم الي:
دول ديمقراطية ودول ديكتاتورية..
الحمد لله بلادنا ديمقراطية جدا تعيش ازهي عصور الديمقراطية !!
الفرق بين النظامين :
الأنظمة الديكتاتورية او بمعني اصح الأنظمة الفردية ركائزها الاتي :
1_ الغاء الحياة السياسية اول خطوة لهذا حل وتجريم إقامة أحزاب سياسية.. اكتفاء بتنظيم سياسي هرمي واحد..
_ في مرحلة متقدمة قد يتم انشاء أحزاب صورية كارتونية.. مهندسة أمنيا ذرا للعيون كده وكده ديكور يعني!!
_تفجير من الداخل اي أحزاب حرة نابعة من قواعد جماهيرية حرة ..مكونة من اسفل الي اعلي وليس العكس !!
_بدون حياة حزبية تنهار الدول وتسقط مهما كانت درجة غناها الاقتصادي أو البشري وحتي العسكري الاتحاد السوفيتي مثالا!!
_ كيف اختفت دولة العراق جيش صدام حسين في لحظات نظام معمر القذافي عمو بشار الطويل الاهبل وغيرهم؟؟ !!
2_ الاعتماد علي قوة خارجية تساعد وتقوي هذه الأنظمة في مواجهة شعوبها، أنظمة تعيش وتتنفس من خلال كيانات خارجها ترهن مقدرات شعوبها لحساب الأنظمة الحاضنة.
_ كيف اختفي نظام اسد “للأبد” في سوريا في سويعات بمجرد اختفاء ميليشيات ايران والدعم الروسي!!
_دولة المانيا الشرقية بمجرد تفكك الاتحاد السوفيتي.. سقط جدار برلين !!
3_غياب الحريات ضعف واضعاف القوي الناعمة داخل تلك الدول الصحافة والاعلام الحر منظمات العمل المدني القوية الجامعات المستقلة النقابات الحرة حرية البحث العلمي وغيرها.. الخ !!
4_غياب الشفافية التامة وحرية تداول المعلومات الاعتماد علي اعلام الزعيق والصوت الوحد وترديد الأكاذيب ليصدقها الغافلون!!
_في ظل تقدم وسائل الاتصالات وشبكات المعلومات لا توجد اسرار خافية الا لدي الشعوب الغبية !!
5_ تزكية النعرات الطائفية والقبلية والدينية بالتالي استخدام مصطلحي التكفير والتخوين في الحياة العامة..لينقسم المواطنين الي: كفار ومؤمنين.. خونة ووطنيين !!
_ملحوظة: التقسيم الوحيد الممكن قبوله للبشر هو: اذكياء وأغبياء اكفاء وفشلة !!
_الدولة ليست مسجدا وليست كنيسة او معبدا يهوديا الدولة خادم للجميع بدون تمييز بما يحقق لهم اقصي رخاء منشود..
_الدولة قانون ومساواة بين الجميع في الحقوق والواجبات !!
_راجع ماذا حدث للرئيس المؤمن محمد أنور السادات انتهي صريعا علي ايدي مؤمنيه.. من اطلق سراحهم بشرهم بكونه رئيس مسلم لدولة مسلمة!!
لا توجد أنظمة دينية بالعالم الا ايران و إسرائيل ..كلا النظامين سينتهي نظامهما السياسي بالسقوط لا أقول دولتيهما مهما طال الزمان!!
6_ الزعيم الملهم الذي لا يأتيه الباطل من امامه و لا خلفه تجسدت في فخامته كل صفات الله وقدراته..
_الدول التي اتخذت هذا الطريق انتهت بالتقسيم او الدمار الشامل العراق سوريا ليبيا يوغوسلافيا حتي الاتحاد السوفيتي كلنا بشر نخطئ ونصيب !!
7_ مفهوم الامن القومي في تلك الدول هي امن الفرد الواحد الاحد.. في الدول الديمقراطية الأمن القومي: امن وسيادة وكرامة ورخاء المواطن البسيط تحت مظلة المساواة والعدل للجميع!!
8_ العدالة انتقائية وليست عمياء ناجزة ..العدالة الحقيقية عدالة ل تعرف احباب واعداء اذا عرفت تتنحي عن منصة القضاء !!
9_ اختفاء السياسة والسياسيين ليحل محلهما تحكم القوي الباطشة !!
10_ عدم الفصل بين السلطات لصالح سيادة السلطة التنفيذية علي ما عداها من السلطات وتسخيرها لحسابها !!
11_شيوع ظاهرة توريث الوظائف والغني والفقر لتصبح قطاعات الدولة اقطاعيات عائلية تماما بالتالي اختفاء أسلوب الثواب والعقاب !!
انها سبيكة متشابكة من عناصر الافشال انهيار أي عنصر من العناصر السابقة يترتب عليه اختفاء سريع وسقوط باقي العناصر بالتبعية لينتقل الوطن للنظام الديمقراطي !!
معركة وعي واختيار اللحظة المناسبة للتحرك والانقضاض مالم يتحقق هذا ارجوكم:
يا أصدقائي لا تحلموا بعالم سعيد !!






