جزيرة إبستين ترامب للشيطان
اختصار تحدثت التسريبات عن فظائع تتعلق بمستندات جديدة لم يتم الكشف عنها و إطلاع الجمهور عليها بعد ، ولكن قد اطلع عليها إعضاء من الكونجرس فقط .

بقلم:
مجدي الحداد
يبدو أن جزيرة الشيطان ــ التابعة لأ رخبيل جزر العزراء أو Virgin Islands والخاضعة للولايات المتحدة ــ وتحديدا جزيرة اسبتين والمسماة على سبيل السخرية بالقديس جيمس الصغير Little Saint James ؛ في حين انها تحولت عمليا من اسم لقديس لفعل أو افعال شيطان ، او مجموعة من الشياطين.!
ويبدو ان الأمر لم يكن قاصرا فقط على اغتصاب القاصرات ، ولكنه كان بمثابة مشروع كبير تشترك فيها عدة أنظمة او دول كبرى ، حيث يتعلق الأمر هنا حتى بالتحكم في الأجنة ونوعها وصفاتها الوراثية ، وكذا الاستنساخ البشري ، وبعيدا عن أعين الحكومات ومنظمات حقوق الإنسان ، وغيرها من منظمات دولية وأهلية مرتبطة بها.
وقد بدأت قصة الاستنساخ ، وعلى اي حال بتجربة النعجة دوللي الناجحة بانجلترا .
وهنا، وباختصار تحدثت التسريبات عن فظائع تتعلق بمستندات جديدة لم يتم الكشف عنها و إطلاع الجمهور عليها بعد ، ولكن قد اطلع عليها إعضاء من الكونجرس فقط .
وقيل أن تلك المستندات يمكن ان تطيح بممالك وأنظمة وشخصيات كبرى لا تزال على قيد الحياة .
وقيل أن من ضمن الممالك هي المملكة المتحدة ذاتها ، وهنا حقيقة يثار السؤال وهو ؛ هل الأمير أندرو شقيق الملك تشارلز ، كان ممثلا لنفسه فقط في تلك الجزيرة ، ام للنظام الملكي ، وطالما أن الأمر تعلق بتهديد بعض الممالك ، ومن ثم فقد رؤي التضحية به لاستمرار النظام الملكي ، وفداءا له ؟!
ثم هل حقيقة أن الملك في بريطانيا ــ ومنذ إليزابث الأولى ، وحتى فيكتوريا ــ هو الذي يحكم ، ولو من وراء ستار ، وأن تناوب كل من حزبي المحافظين والعمال ، على الحكم ، هو مجرد أمر شكلي للإيهام بمبدأ تداول السلطة عملا بالنظام الديموقراطي الغربي المتعارف عليه ، بينما الملك ــ أو الملكة ــ هو الذي يحكم حقيقة ، ولو من وراء ستار ؟!
وهنا يبرز سؤال أخر ، ودال في ذات القوت ــ وكما طرحه البعض من قبل ــ وهو لماذا تنذر الأمور الآن بسقوط حكومة كير ستارمر ــ ومن ثم حزب العمال ــ و هو الذي لم يكن له أي علاقة ، واسمه لم يرد في تسريبات وثائق إبستين ، بينما لم يسقط ترامب ، والذي ورد اسمه اكثر من 1000 مرة في الوثائق والفيديوهات ، فضلا عن كونه شريك واضح لإبستين في العديد من الوقائع ، والتي كشفهتها بعض الفيديوهات والوثائق ، والتي سُمح بتداولها حتى الآن ، وحتى انه لم يطلب للشهادة ؟!
في حين أن بيل كلينتون ، وزوجته هيلاري يتهمان بإزدرائهما للكونجرس لرفضهما المثول أمامه لااستجوابهما بشأن ورود أسمائهما في تسريبات ، أو مستندات إبستين ؟!
وبناءا على ما تقدم فهل كان أيهود باراك وزير الدفاع ، ورئيس الوزراء الshيوني الأسبق ــ فضلا عن رئيس إسra ئيل الحالي ؛ إسحق هرتسوج ، ولاذي زار الجزيرة ايضا والتقى إبستين …! ــ هو الأخر ممثلا لنفسه في مشاركته ل ” مشاريع إبستين ” ــ وعلى غرار الأمير اندرو ــ أم كان ممثلا لدولة الكيان ــ وهذا هو الأرجح بطبيعة الحال ؟!
وهل الوثيقة المسربة الأخرى ــ والأخطر في حقيقة الأمر ، والكاشفة كذلك ــ والتي يثني ويشكر فيها إبستين أحد أصدقائه من الأمراء ــ العرب غالبا ــ بانه ؛ ” أحب فيديو التعذيب ” ، الذي أرسله له ؛ فهل هذا يكشف أيضا استمتاعهم بحرب الإبادة التي شنها الكيان الshيوني علي غZة بعد طوفان الأقصى ، والذي راح ضحيتها حوالي 18592 طفل من غZة فقط حتى الآن . وذلك من بين 72045 شهيد ، منهم 12400 من النساء ــ ناهيك عن المفقودين من الرجال والنساء والأطفال في كل من الضفة والقطاع ؟!
و أسوأ ما سمعناه مؤخرا من تعليقات ، واكثرها إيلاما ، أن الكيان دخل موسوعة جينس في عدد ما حصل عليه من أعضاء بشرية خاصة بالكبد .. وهنا علق أحد الفلسstينين قائلا : ” انهم يسرقون أرضنا ويعيشون بأعضائنا “!
فهل كان ذاك أيضا جزء من مشاريع إبستين المستقبلية في بقية العالم ــ من غير البيض طبعا ــ متخذا كل من فلtdين ، والفلstينيين ، حقل تجارب ، وفئران تجارب على التوالي ، و في ذات الوقت ، ويمكن القياس عليهم في أي مكان أخر من العالم ــ الملون طبعا ، من غير البيض ، وكما أسلفنا؟!
رابط المقال المختصر:





