مقالات
حمدي عبد العزير
حمدي عبد العزير

كاتب وسياسي

إيران من المقاومة إلى الندية

إيران فى تكتيكات التفاوض تظهر كطرف لا يخضع للتهديد والابتزاز ، ولا يضع للصلف والغرور الأمريكى أى اعتبار مقارنة مع تجارب شرق أوسطية سابقة كانت أطرافها تسرع إلى مائدة التفاوض بمجرد أن تشير الأصابع الأمريكية إلى التفاوض.

مشاركة:
حجم الخط:

إدراة التفاوض الإيرانية مع الولايات المتحدة 

مما يستحق التوقف أمامه فى طريقة إيران فى إدارة الصراع مع الولايات المتحدة الأمريكية سواء فى المعارك القتالية أو فى عملية التفاوض أنها تقف أمام الولايات المتحدة كند لا كمجرد مقاوم يرى أنه يفعل ما عليه حين يقاوم قوة أعظم .

عدم الخضوع للابتزاز والتهديد 

إيران فى تكتيكات التفاوض تظهر كطرف لا يخضع للتهديد والابتزاز ، ولا يضع للصلف والغرور الأمريكى أى اعتبار، مقارنة مع تجارب شرق أوسطية سابقة كانت أطرافها تسرع إلى مائدة التفاوض بمجرد أن تشير الأصابع الأمريكية إلى التفاوض.

وكثيراً ما رأينا منهم من يجلس على مائدة التفاوض مفتقراً لتكتيكات التفاوض لا يعتمد على حقيبة تفاوض غنية بقدر ما يعتمد على أن مجرد تودده (لصاحب الـ٩٩ % من أوراق اللعبة) منتظراً أن يحدد هو الأوراق وطريقة التفاوض.

ضرب القواعد الأمريكية ضرورةحتمية؟ (2-3)

ضرب القواعد الأمريكية ضرورة حتمية؟ (1-3)

حمدي عبدالعزيز (3-3) ضرب القواعد ضرورة حتمية القواعد الأمريكية

ضربة أولية قوية ومؤثرة 

وفى ميدان القتال كلنا شاهد على أن إيران تلقت فى الهجوم الأول ضربات موجعة أجهزت على أغلب الصف القيادى الأول للدولة والجيش والحرس الثورى.

ومع ذلك نهضت إيران من تحت ركام الضربة الأولى ورتبت أوضاعها على نحو مبهر للمتابعين.

وأرسلت ضربات مؤثرة أعطبت من خلالها الكثير من منظومات الرصد والتتبع والرادارات المتقدمة والأقمار الصناعية وأحدث أجهزة ومنظومات العقد الاستخبارية المتطورة فى القواعد الأمريكية فى الخليج العربى.

ضربات مضادة موجع 

وهى الضربة المدروسة التى مكنت إيران بعدها من تنفيذ ضربات قوية وموجعة فى عمق الأراضى الفلسطينية المحتلة .
إيران لا تعبأ بكونها تواجه القوة العسكرية الأولى فى العالم، ولم تتعلل بالفارق التكنولوجى الهائل لصالح الولايات المتحدة الأمريكية كمبرر للانسحاب من المعركة والتسليم لأمريكا بما تريد، بل صمدت تقاتل بما أبدعته من منظومات صواريخ بالستية متعددة المدى.

حسابات ودقة الرد 

لم تكن بوصلتها فى ذلك مجرد الأعمال الانتقامية والقتال الانتحارى الذى لا يضع فى حساباته تخطيط الجهد والطاقة وترتيب الأوراق، بل تدرجت فى استخدام الأسلحة من حيث الكم والكيف وحافظت على مخزون جيد من الأسلحة وعلى ما يمكنها من إحداث مفاجآت ونقلات نوعية فى القتال.

شارك المقال: