ماذا قالت هآرتس عن حرب غزة؟
قالت صحيفة هآرتس إن سياسات إسرائيل في غزة والضفة الغربية أضرت بصورتها دولياً، وأسهمت في تصاعد الانتقادات العالمية وتغذية الكراهية ضد اليهود.
مشاركة:
حجم الخط:
قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن ممارسات إسرائيل بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية أسهمت في تعميق الانتقادات الدولية،
ووفرت مادة تستخدمها التيارات المعادية لليهود حول العالم، محذرة من الاستمرار في تجاهل الانتهاكات تحت غطاء مواجهة “معاداة السامية”.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخطاب الرسمي الإسرائيلي بات يلجأ سريعاً إلى اتهام المنتقدين بمعاداة السامية،
حتى في الحالات المرتبطة بانتقاد الحرب على غزة أو سياسات الاحتلال في الضفة الغربية.
ورأت أن هذا النهج يمنع المراجعة الذاتية، ويحول دون فهم الأسباب الحقيقية لتصاعد الغضب العالمي تجاه إسرائيل خلال الفترة الأخيرة.
اتهامات بتجريد الفلسطينيين من الإنسانية
وأكد المقال أن خطاباً سياسياً ودينياً داخل إسرائيل ساهم في تصوير الفلسطينيين، خصوصاً سكان قطاع غزة، باعتبارهم أعداء جماعيين،
وهو ما استُخدم لتبرير القتل الجماعي، والتجويع، والتهجير القسري، والاعتقالات الطويلة دون محاكمة.
وأضاف أن ما يجري في الضفة الغربية من اعتداءات على الممتلكات، وإحراق منازل، واعتداءات من قبل مستوطنين، يتم في كثير من الأحيان وسط غياب الردع أو المحاسبة.
الحرب على غزة وتراجع الدعم الدولي
وأوضحت الصحيفة أن الدعم الدولي الذي حظيت به إسرائيل عقب هجمات 7 أكتوبر بدأ يتراجع مع تحول الحرب إلى حملة
وُصفت بأنها انتقامية وعنيفة، ما أدى إلى موجة انتقادات واسعة في الأوساط السياسية والأكاديمية والثقافية حول العالم.
كما أشارت إلى تصاعد الدعوات لمقاطعة إسرائيل ومؤسساتها، إضافة إلى تزايد العزلة الدولية.
تأثيرات على الجاليات اليهودية
وحذرت الصحيفة من أن استمرار الحرب والانتهاكات انعكس سلباً على الجاليات اليهودية في دول مختلفة،
حيث شهدت بعض المناطق ارتفاعاً في حوادث الكراهية والاعتداءات، ما زاد من شعور القلق وانعدام الأمن.
دعوة للمراجعة وتحمل المسؤولية
واختتمت الصحيفة بدعوة إسرائيل إلى التوقف عن استخدام معاداة السامية كذريعة للهروب من المسؤولية،
والعودة إلى القيم التي تأسست عليها الدولة، بما يشمل احترام الإنسان والعدالة وسيادة القانون.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك