مقالات
محمد عبد القدوس
محمد عبد القدوس

كاتب صحفي

محمد عبد القدوس يكتب: استجابة لألتماس أهل الجنة

لا يقدر على ذلك إلا أديب يعرف ربه وصاحب خيال وقدرة على الإبداع في نفس الوقت ، وهذه واحدة من قصصه التي تدخل في دنيا العجائب.

مشاركة:
حجم الخط:

عجائب عبدالقدوس

أخبرتك من قبل أن والدي رحمه الله أراه من أكثر الأدباء الذين كتبوا قصص دينية غير تقليدية ، ولا يقدر على ذلك إلا أديب يعرف ربه وصاحب خيال وقدرة على الإبداع في نفس الوقت ، وهذه واحدة من قصصه التي تدخل في دنيا العجائب.
ألخصها لحضرتك ..
وبطلها إنسان طيب جداً دخل الجنة مكافأة له على سلوكه الطيب في الدنيا وإيمانه بأن هناك حياة أخرى بعد الموت ..
وحرص على العبادات وإرضاء خالقه في كل تصرفاته حتى يدخل الجنة بعد رحيله عن الدنيا وهذا ما حدث بالفعل ..
ما أجمل هذا المكان وأروعه فيه ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ..
شكراً لك يا رب ..
وبسرعة اندمج في حياته الجديدة مع الناس الطيبين من أمثاله ، لكن كان يقلقه أنه يسمع أصوات استغاثة قادمة من بعيد .. من حين لآخر ..
وسأل الملائكة عنهم فكانت إجابتهم: إنهم العصاة المجرمين الذين أجرموا في الدنيا ، ونسوا أن لهم حساب بعدما يرحلون عنها!!

محمد عبد القدوس يكتب: ذكرى فنانة لا مثيل لها!

محمد عبد القدوس يكتب: وهزي إليك بجذع النخلة!

وحاول تجاهل هذه الأصوات التي تستغيث ، لكنه لم يفلح ، وفي جلسة مع أصدقائه الطيبين في الجنة أثار هذا الموضوع معهم ..
وكان هناك إجماع على أنهم يستحقون ما جرى لهم ..
وربنا لا يمكن أن يظلم أحد !!
قال الرجل الطيب: كلامكم صح تماماً .. لكن ربنا أيضاً غفور رحيم حتى للعصاة ..
وقد نالوا جزاءهم .. فلماذا لا يصدر فرمان إلهي بالعفو عنهم ؟؟

أثار هذا الكلام لغط كبير وانتهى الأمر بعد نقاش طويل بتقديم ألتماس لصاحب الكون بالعفو عن هؤلاء المذنبين بعد ما نالهم ما يكفي من العقاب ..
وبالفعل تقدم عدد من أهل الجنة وعلى رأسهم الرجل الطيب يطلب العفو ..
وكانت المفاجأة الكبرى عندما دخل الجنة فوج جديد مستبشرين فرحين وسألهم الرجل الطيب: من أنتم ..
أجابوا نحن الذي شملنا العفو الإلهي.

ومن فضلك انتظرني لأن هناك مفاجأة حول هذا الموضوع أقدمها لك في أقرب وقت حول هذا العفو الإلهي فهو ليس فقط خيال كاتب بل له أصل شرعي سمعته بنفسي من عالم إسلامي جليل.

شارك المقال: