اقتحام متظاهرين القنصلية الكويتية في البصرة بعد اتهامات بقصف صاروخي يثير جدلًا واسعًا، وسط غياب أي تأكيد رسمي وتصاعد التوترات في المنطقة.
مشاركة:
حجم الخط:
شهدت محافظة البصرة جنوبي العراق، مساء الثلاثاء، تصعيدًا ميدانيًا لافتًا، بعدما أقدم عشرات المتظاهرين على اقتحام القنصلية الكويتية، احتجاجًا على أنباء عن استهداف منزل بقصف صاروخي نُسب – وفق مصادر محلية – إلى الأراضي الكويتية، دون أي تأكيد رسمي من بغداد أو الكويت حتى الآن.
وبحسب وسائل إعلام عراقية، خرجت تظاهرة حاشدة أمام مبنى القنصلية،
حيث عبّر المحتجون عن غضبهم من الهجوم الذي استهدف منزلًا في منطقة خور الزبير ضمن قضاء سفوان، ما أسفر عن سقوط قتلى.
تفاصيل الاقتحام والتصعيد الأمني
أفادت تقارير محلية بأن قوات الأمن العراقية حاولت تفريق المحتجين باستخدام الغاز المسيل للدموع،
إلا أن المتظاهرين تمكنوا من تجاوز الحواجز الأمنية واقتحام محيط القنصلية.
وقام المحتجون بإنزال العلم الكويتي من أعلى المبنى، واستبداله بالعلم العراقي،
في خطوة رمزية تعكس حالة الاحتقان الشعبي المتصاعد.
كما تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق لحظة إنزال العلم، وسط هتافات غاضبة من المتظاهرين.
اتهامات بقصف صاروخي وغموض رسمي
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر أمني – لم تسمّه – أن الهجوم الصاروخي انطلق من داخل الأراضي الكويتية،
مستهدفًا اجتماعًا لفصيل مسلح داخل منزل في خور الزبير، ما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص كانوا متواجدين في الموقع.
ورغم خطورة هذه الادعاءات، لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من الحكومتين العراقية أو الكويتية لتأكيد أو نفي هذه المعلومات.
تصاعد التوتر الإقليمي وانعكاساته على العراق
يأتي هذا الحادث في سياق توترات إقليمية متصاعدة، على خلفية المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة،
وإيران من جهة أخرى، والتي انعكست بشكل مباشر على الوضع الأمني في العراق.
وخلال الفترة الأخيرة، شهدت عدة مناطق عراقية، بما في ذلك إقليم كردستان،
سقوط صواريخ وطائرات مسيّرة، في ظل تصاعد العمليات العسكرية المتبادلة في المنطقة.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك