هل يدفع التصعيد دونالد ترامب نحو تدخل بري في إيران؟
تحليل يكشف احتمالات تدخل عسكري بري أمريكي في إيران، ومخاطر التصعيد في الخليج وتأثيره على المنطقة والعالم.

كشفت صحيفة The Guardian البريطانية عن تصاعد المخاوف داخل الأوساط السياسية والعسكرية من احتمال إقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إرسال قوات برية إلى إيران.
وهي خطوة قد تمثل تحولًا خطيرًا في مسار الحرب الدائرة بالمنطقة.
تصاعد التوتر وخيارات صعبة
بحسب التقرير، يواجه ترامب ضغوطًا متزايدة في ظل تعثر العمليات العسكرية وعدم تحقيق نتائج حاسمة،
ما يدفعه للتفكير في خيارات أكثر تصعيدًا، أبرزها التدخل البري المباشر.
ورغم تأكيداته المتكررة بأن الحرب تقترب من نهايتها، فإن الواقع الميداني يعكس استمرار المواجهات،
مع توسع رقعة الصراع ودخول أطراف إقليمية على خط المواجهة،
إلى جانب استمرار إغلاق مضيق هرمز وتأثير ذلك على حركة التجارة العالمية.
دروس الماضي: العراق وأفغانستان
يشير التقرير إلى أن أي تدخل بري أمريكي جديد في الشرق الأوسط يعيد إلى الأذهان تجارب العراق وأفغانستان،
التي خلفت خسائر بشرية ومادية هائلة، ما يجعل هذا الخيار محفوفًا بمخاطر استراتيجية وسياسية كبيرة.
فجوة بين الطموح والواقع
توضح الصحيفة أن الفجوة بين أهداف الإدارة الأمريكية والواقع على الأرض تتسع بشكل ملحوظ، خاصة بعد تعثر المسار الدبلوماسي.
كما أن الدعم الدولي لمثل هذا التصعيد يبدو محدودًا، مع تحفظ أوروبي واضح وتراجع الحماس داخل الولايات المتحدة نفسها.
القدرات الإيرانية والتحدي العسكري
تمتلك إيران قوة عسكرية كبيرة على المستوى البري، ما يجعل أي مواجهة مباشرة مكلفة للغاية.
وتشير التقديرات إلى أن أي عملية عسكرية قد تبدأ باستهداف مواقع استراتيجية،
مثل الدفاعات الساحلية ومنشآت النفط، لكنها قد تتطور سريعًا إلى صراع واسع النطاق.
سيناريوهات التصعيد المحتملة
عمليات برية محدودة للسيطرة على نقاط استراتيجية
استهداف منشآت حيوية مثل جزيرة “خارك”
تصعيد إيراني مضاد قد يشمل هجمات إقليمية
احتمالية توسع الحرب إلى مواجهة طويلة الأمد
هل الحل دبلوماسي؟
يرى التقرير أن الحل الأكثر واقعية يتمثل في العودة إلى المفاوضات، إلا أن تعقيدات المشهد السياسي واشتراطات الطرفين تجعل هذا المسار صعبًا في الوقت الراهن.
رابط المقال المختصر:





