نيويورك تايمز: موقع إيران الجغرافي يمنحها رادعاً استراتيجياً رغم الضغوط العسكرية
ترى الصحيفة أن موقع إيران الجغرافي المطل على مضيق هرمز يمنحها قدرة ردع استراتيجية، إذ تستطيع التأثير في أحد أهم ممرات الطاقة العالمية.

رأت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن إيران لا تزال تمتلك عنصر ردع بالغ الأهمية،
حتى مع أي قيود محتملة على برنامجها النووي،
ويتمثل ذلك في موقعها الجغرافي المطل على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية.
إيران ومضيق هرمز.. ورقة قوة دائمة
بحسب التقرير، فإن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة اسرائيل ضد إيران تحت ذريعة منعها من امتلاك سلاح نووي،
لم تؤدِّ إلى تقليص قدرتها على التأثير في مضيق هرمز بشكل حاسم.
وترى الصحيفة أن طهران قد تخرج من هذا الصراع باستراتيجية أكثر وضوحاً تعتمد على استخدام الجغرافيا كورقة ردع رئيسية
ضد خصومها في أي مواجهة مستقبلية.
خبير إسرائيلي: لا يمكن هزيمة الجغرافيا
نقلت الصحيفة عن داني سيترينوفيتش، الرئيس السابق لفرع إيران في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية،
قوله إن إغلاق مضيق هرمز سيكون من أولى الخطوات التي قد تعتمدها إيران في أي صراع قادم.
وأضاف أن الجغرافيا تمنح إيران أفضلية يصعب تجاوزها، مؤكداً أن الموقع الاستراتيجي لا يمكن تغييره أو تحييده بسهولة.
قدرات عسكرية ما زالت قائمة
أشار التقرير إلى أن تقديرات مسؤولين أميركيين تفيد بأن إيران ما زالت تحتفظ بنحو:
40% من ترسانتها من الطائرات المسيّرة الهجومية
أكثر من 60% من منصات إطلاق الصواريخ
ويرى مراقبون أن هذه القدرات كافية لتهديد حركة الملاحة أو تعطيلها في مضيق هرمز عند الضرورة.
لماذا يمثل مضيق هرمز أهمية عالمية؟
يعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز،
ما يجعله نقطة حساسة لأي تصعيد عسكري في المنطقة.
فرصة للتفاوض بدلاً من التصعيد
ونقلت الصحيفة عن الأدميرال الأميركي المتقاعد كيفن دونيغان أن الطرفين قد يريان فرصة حقيقية للتفاوض،
خاصة أن أياً منهما لا يرغب حالياً في توسيع نطاق المواجهة.
خلاصة المشهد
يشير التقرير إلى أن القوة الإيرانية لا ترتبط فقط بالبرنامج النووي أو الترسانة العسكرية،
بل أيضاً بعامل جغرافي استثنائي يمنح طهران قدرة ردع مستمرة يصعب تجاهلها في أي ترتيبات أمنية مستقبلية بالمنطقة.
رابط المقال المختصر:





