تدخل الحرب يومها الـ170 وسط تصعيد حول مضيق هرمز، وتوترات في الخليج وجنوب لبنان، بينما تواجه المفاوضات الأمريكية الإيرانية جمودًا سياسيًا متزايدًا.
إنفوجرافيك عربي عن الحرب على إيران، يسلط الضوء على تصاعد التوتر في مضيق هرمز، والضربات العسكرية، والتصعيد في لبنان، والأزمة مع قطر، والضغوط الاقتصادية، وتعثر المسار الدبلوماسي، مع تساؤل حول احتمالية اتساع الحرب في المنطقة.
مشاركة:
حجم الخط:
تصعيد في هرمز وغارات على لبنان وجمود دبلوماسي
دخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يومها الـ170، الأحد 16 أغسطس/آب 2026، وسط تصعيد متزايد حول مضيق هرمز، وتوترات متزامنة في لبنان والخليج، بينما لا تزال الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الصراع تواجه طريقًا مسدودًا.
وفي الوقت الذي تحاول فيه واشنطن زيادة الضغط الاقتصادي والعسكري على طهران،
تتمسك إيران بمواقفها بشأن مضيق هرمز، ما يجعل الممر المائي الاستراتيجي محورًا رئيسيًا للصراع.
ويأتي ذلك بعد أشهر من العمليات العسكرية التي بدأت في 28 فبراير/شباط،
ثم شهدت مسارات تفاوضية ووقفًا مؤقتًا لإطلاق النار، قبل أن تعود التوترات إلى الواجهة مجددًا.
مضيق هرمز يتحول إلى مركز الصراع
يظل مضيق هرمز أخطر نقاط المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.
فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأيام الماضية أن الولايات المتحدة تسيطر على المضيق، ثم لوّح بإمكانية إعلانه أرضًا تابعة للولايات المتحدة في حال هزيمة إيران.
وأثارت هذه التصريحات ردًا إيرانيًا حادًا؛ إذ رفضت طهران أي محاولة لفرض سيطرة أمريكية على الممر المائي،
مؤكدة أن المضيق سيظل خاضعًا للسيادة الإقليمية للدول المطلة عليه.
وتكتسب الأزمة أهمية استثنائية؛ لأن أي اضطراب طويل الأمد في حركة الملاحة عبر هرمز يهدد
إمدادات النفط والغاز العالمية ويرفع تكاليف الشحن والتأمين.
وبالفعل، انخفضت حركة السفن عبر المضيق بصورة حادة مقارنة بالمستويات السابقة للحرب،
بينما تحاول الولايات المتحدة توفير مسارات ملاحية بديلة وحماية بعض السفن التجارية.
إيران وعُمان تبحثان مسارات مؤقتة للشحن
في المقابل، تحاول إيران وسلطنة عُمان التوصل إلى ترتيبات تسمح باستمرار حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وأفادت تقارير حديثة بأن طهران ومسقط اتفقتا على مسارات محددة للسفن،
مع استمرار المفاوضات الفنية بشأن آلية تنفيذ الترتيبات. غير أن إعادة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية
لا تزال مرتبطة بالخلافات الأوسع بين إيران والولايات المتحدة.
وهكذا، يبدو أن هرمز لم يعد مجرد ممر تجاري؛ بل أصبح ورقة ضغط عسكرية واقتصادية ودبلوماسية في آن واحد.
90 هدفًا أمريكيًا.. رقم يعود إلى جولة سابقة من القصف
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت في 8 يوليو/تموز أن القوات الأمريكية استهدفت نحو 90 هدفًا عسكريًا إيرانيًا،
بينها أنظمة دفاع جوي، ومواقع مراقبة ساحلية، ومخازن للصواريخ والطائرات المسيّرة، وقدرات بحرية ومنشآت لوجستية.
وجاءت تلك الضربات آنذاك في أعقاب هجمات إيرانية على سفن تجارية في مضيق هرمز،
بحسب الرواية الأمريكية. كما قالت القيادة المركزية إن قواتها استهدفت نحو 80 هدفًا في اليوم السابق.
لذلك، لا يمثل رقم 90 هدفًا حصيلة ضربات اليوم الأحد، وإنما يخص جولة عسكرية سابقة، وهو فارق زمني مهم عند توثيق تطورات الحرب.
إسرائيل تضرب جنوب لبنان.. 11 قتيلًا بينهم أطفال
وبالتوازي مع أزمة هرمز، شهد جنوب لبنان تصعيدًا جديدًا بعدما شنت إسرائيل غارات على مناطق عدة،
ما أدى إلى مقتل 11 شخصًا، بينهم ثلاثة أطفال، وفق تقارير لبنانية.
وقالت إسرائيل إن العمليات استهدفت بنية تحتية تابعة لحزب الله، وجاءت ردًا على هجمات للحزب أدت إلى إصابة جنود إسرائيليين.
في المقابل، اتهمت السلطات اللبنانية إسرائيل باستهداف مدنيين، وحذرت من أن استمرار الغارات يهدد الترتيبات التي تم التوصل إليها لخفض التصعيد.
ويعد هذا التصعيد الأخطر منذ بدء الهدنة بين إسرائيل وحزب الله في يونيو/حزيران، ما يزيد المخاوف من اتساع دائرة الحرب مرة أخرى.
أزمة الطيارين الإيرانيين تزيد التوتر مع قطر
وفي تطور دبلوماسي آخر، اتهمت إيران قطر باحتجاز ثلاثة طيارين إيرانيين بعد إسقاط طائراتهم في مارس/آذار.
ورفضت الدوحة الاتهام، وقالت إنها عثرت على رفات أحد الطيارين فقط، وإنها عرضت على الجانب الإيراني
تقديم معلومات بشأن عمليات البحث والإنقاذ ونتائجها.
وتكشف هذه الأزمة عن مستوى جديد من التوتر بين إيران وإحدى دول الخليج، في وقت تحاول فيه دول المنطقة تجنب الانخراط المباشر في الحرب.
طهران تصعّد خطابها ضد القوات الأمريكية
وفي الوقت نفسه، تصاعد الخطاب العسكري الإيراني ضد القوات الأمريكية الموجودة في المنطقة.
وأفادت تقارير بأن قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي أعلن مكافأة مالية لمن يتمكن من قتل أو أسر عسكري أمريكي،
في مؤشر إضافي على ارتفاع مستوى الخطاب العدائي بين الطرفين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت ينتشر فيه أكثر من 50 ألف عسكري أمريكي في منطقة الشرق الأوسط،
بحسب القيادة المركزية الأمريكية، مع وجود مجموعات قتالية لحاملات طائرات وقوات جوية وبحرية ودفاع جوي.
الضغط الاقتصادي.. واشنطن تبحث خنق الإيرادات الإيرانية
وعلى المسار الاقتصادي، تتجه إدارة ترامب إلى تشديد الضغوط على الاقتصاد الإيراني، خصوصًا قطاعات النفط والشحن والتمويل.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك