علي أبو هميلة
رئيس التحرير: علي أبو هميلة
أخبار
أخبار أخر الكلام
أخبار أخر الكلام

فريق عمل غرفة الأخبار في "أخر الكلام"

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يدين الاعتداء على كنيسة الكرك ويؤكد تضامنه مع الأردن

أكد المؤتمر، في بيان صحفي صادر السبت 24 تشرين الأول/أكتوبر 2026، إدانته الشديدة لهذا العمل الإجرامي الجبان الذي لا يمتّ إلى قيم الدين الحنيف ولا إلى أخلاق الأمة بصلة.

مشاركة:
حجم الخط:

أعرب المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج عن بالغ ألمه وحزنه إزاء الاعتداء الإجرامي الآثم الذي استهدف إحدى كنائس محافظة الكرك في الأردن، وأودى بحياة عدد من الأبرياء وأصاب آخرين، مؤكداً تضامنه الكامل مع الأردن الشقيق ورفضه استهداف الآمنين ودور العبادة.

إدانة الاعتداء والتضامن مع الأردن وأسر الضحايا

وأكد المؤتمر، في بيان صحفي صادر السبت 24 تشرين الأول/أكتوبر 2026، إدانته الشديدة لهذا العمل الإجرامي الجبان الذي لا يمتّ إلى قيم الدين الحنيف ولا إلى أخلاق الأمة بصلة.

مشدداً على أن استهداف الآمنين ودور العبادة جريمة تحرّمها الشرائع السماوية كلها، وترفضها الأعراف الإنسانية جمعاء.

وأعرب المؤتمر عن تضامنه الكامل مع الأردن الشقيق قيادةً وشعباً، مقدماً تعازيه الصادقة لأسر الضحايا ولأهل الكرك وللمسيحيين في الأردن، سائلاً الله الرحمة للضحايا والشفاء العاجل للجرحى.

أمن الأردن من أمن فلسطين ووحدة الشعبين

وشدد المؤتمر على أن أمن الأردن واستقراره جزء لا يتجزأ من أمن فلسطين، مؤكداً أن الشعبين الأردني والفلسطيني شعب واحد، جمعتهما وحدة الدم والتاريخ والمصير، وامتزجت تضحياتهما على ثرى فلسطين والقدس، وأن ما يصيب الأردن يصيب كل فلسطيني في الداخل والشتات.

المسلمون والمسيحيون نسيج واحد في مواجهة الفتنة

وأكد المؤتمر أن المسلمين والمسيحيين في الأردن وفلسطين نسيج واحد متماسك، صاغته قرون من العيش المشترك منذ العهدة العمرية، مشيراً إلى أن الكرك شكّلت على الدوام نموذجاً أصيلاً لهذا التآخي.

وأضاف أن مسيحيي فلسطين والأردن وقفوا جنباً إلى جنب مع إخوانهم المسلمين في الدفاع عن الأرض والمقدسات، مؤكداً أن هذا الانسجام سيبقى عصيّاً على كل محاولات التفريق.

دعوة إلى مواجهة دعاة الفتنة والكراهية

ودعا المؤتمر إلى الوقوف صفاً واحداً في وجه دعاة الفتنة والكراهية، أياً كانت مصادرهم وذرائعهم.

محذراً من محاولات استغلال هذه الجريمة لبث الفرقة أو التحريض على أي مكوّن من مكونات المجتمع، ومؤكداً أن هذه المحاولات لا تخدم إلا أعداء الأمة المتربّصين بوحدتها.

واختتم المؤتمر بيانه بالدعاء للضحايا بالرحمة، وللأردن وأهله بالحفظ من كل سوء، وأن يديم على الشعبين الأردني والفلسطيني نعمة الوحدة والأمن.

شارك المقال:

شاركنا برأيك