علي أبو هميلة
رئيس التحرير: علي أبو هميلة
أخبار
محمد كمال
محمد كمال

كاتب وباحث حقوقي

الصليب الأحمر يبدي قلقه من تزايد المفقودين في اليمن مع تصاعد القتال

تلقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أكثر من 1800 طلب للبحث عن مفقودين في اليمن منذ يوليو 2026. وأعربت عن قلقها من تزايد أعداد المفقودين، مؤكدة مساعدة الأسر عبر تسجيل البيانات وإيصال الرسائل ودعم التعامل الكريم مع جثامين المتوفين.

مشاركة:
حجم الخط:

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها تلقت أكثر من 1800 طلب للبحث عن مفقودين في اليمن منذ يوليو/تموز 2026. وبالتزامن، أعربت عن قلقها من تزايد أعداد المفقودين منذ التصعيد الأخير للعمليات القتالية.

وبحسب ما ورد في الخبر المنشور في 8 أكتوبر/تشرين الأول، لا تزال عائلات كثيرة تجهل مصير ذويها. وأوضحت اللجنة أن هذه الأسر لا تعرف ما إذا كان أحباؤها متوفين أو محتجزين أو مفقودين لأسباب أخرى.

اليمن أمام تصعيد جديد.. تعز تحت القصف والمواجهة تمتد إلى السعودية

عائلات المفقودين تنتظر معرفة الحقيقة

وفي هذا السياق، أكدت رئيسة بعثة اللجنة في اليمن، كريستين شيبول، حق العائلات في معرفة مصير أحبائها وأماكن وجودهم. كما شددت على أن كل شخص مفقود يترك وراءه عائلة تعيش معاناة لا يمكن تحملها.

ومن جانبها، أكدت اللجنة التزامها بمساعدة الأسر على تحديد مصير ذويها، عبر تسجيل بياناتهم وإيصال رسائل الصليب الأحمر. وتشمل هذه الجهود، كلما أمكن، العائلات التي فرّقها النزاع والنزوح.

اليمن.. أكثر من 130 ألف نازح والأمم المتحدة تحذر من موجة جديدة

دعم التعامل الكريم مع جثامين المتوفين

إضافة إلى ذلك، أكدت اللجنة استمرار دعمها للجهات المعنية وجمعية الهلال الأحمر اليمني، لضمان التعامل الكريم مع جثامين المتوفين.

وفي موازاة هذه الجهود، يظل مصير المفقودين مجهولًا لدى كثير من الأسر، وفق اللجنة. فالبلاغات الواردة إليها تتعلق بطلبات بحث، ولا تعني تأكيد وفاة الأشخاص الذين تبحث عنهم عائلاتهم.

البيان يتزامن مع اشتداد المعارك

ويأتي الإعلان وسط استمرار الحرب واشتداد المواجهات في اليمن. وبحسب الخلفية الواردة في الخبر المرفق، تكثف التصعيد الحوثي منذ مطلع سبتمبر/أيلول، وبلغ ذروته خلال الأسبوعين السابقين لنشر الخبر في محافظة تعز وجبهات الساحل الغربي.

أما تصريحات الصليب الأحمر المنقولة، فتركز على التداعيات الإنسانية للتصعيد، ومعاناة الأسر، وحقها في معرفة مصير ذويها.

 

شارك المقال:

شاركنا برأيك