تقارير

يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9600 معتقل يواجهون انتهاكات داخل السجون الإسرائيلية

كم عدد الأسرى الفلسطينيين في 2026؟ يتجاوز عدد الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية 9600 معتقل، بينهم نساء وأطفال وآلاف المعتقلين إداريًا دون محاكمة.

مشاركة:
حجم الخط:

في ظل تصاعد غير مسبوق للانتهاكات، يأتي يوم الأسير الفلسطيني (17 نيسان 2026) هذا العام في سياق بالغ الخطورة،

 حيث يتجاوز عدد الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية 9600 معتقل،

وسط تقارير حقوقية توثق تدهورًا حادًا في ظروف الاحتجاز.

تصاعد غير مسبوق في أعداد الأسرى

تشير المعطيات الحديثة إلى ارتفاع عدد الأسرى بنسبة 83% مقارنة بالفترة السابقة، ما يعكس توسعًا كبيرًا في سياسات الاعتقال.

أبرز الأرقام:

  • إجمالي الأسرى: أكثر من 9600

  • الأسيرات: 86 امرأة (بينهن معتقلات إداريًا)

  • الأطفال: نحو 350 طفلًا

  • المعتقلون الإداريون: أكثر من 3532

وتُظهر هذه الأرقام أن نحو 50% من الأسرى محتجزون دون محاكمة، في إطار ما يُعرف بسياسة الاعتقال الإداري.

السجون كبيئة لانتهاكات ممنهجة

وفق تقارير حقوقية، لم تعد السجون مجرد أماكن احتجاز، بل تحولت إلى بيئة تشهد:

  • التعذيب الجسدي والنفسي

  • الحرمان من العلاج

  • التجويع الممنهج

  • اعتداءات جسدية وجنسية

وتشير المعطيات إلى أن هذه الممارسات تتم ضمن نمط منهجي من الانتهاكات التي تصاعدت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة.

وفيات داخل السجون وتزايد أعداد الشهداء

منذ عام 1967:

  • 326 أسيرًا استشهدوا داخل السجون

  • 89 حالة وفاة منذ التصعيد الأخير فقط

كما لا تزال عشرات الجثامين محتجزة، ما يثير تساؤلات قانونية وإنسانية حول مصير الضحايا.

حملات اعتقال واسعة في الضفة الغربية

سجلت الضفة الغربية:

  • أكثر من 23 ألف حالة اعتقال

  • 700 حالة اعتقال بين النساء

  • 1800 حالة اعتقال بين الأطفال

  • أكثر من 240 صحفيًا تعرضوا للاعتقال

وترافقت هذه الحملات مع:

  • اقتحامات واسعة

  • تدمير ممتلكات

  • اعتقالات تعسفية على الحواجز

الأسرى القدامى والأحكام المؤبدة

لا يزال 8 أسرى معتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو، بينما:

  • 118 أسيرًا يقضون أحكامًا مؤبدة

  • بعضهم محكوم بعشرات المؤبدات

ما يعكس استمرار ملف الأسرى كأحد أعقد القضايا السياسية والإنسانية.

مطالب حقوقية دولية عاجلة

دعت مؤسسات حقوقية إلى:

  • تفعيل الولاية القضائية الدولية

  • وقف التعاون مع الاحتلال

  • دعم تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية

  • الإفراج الفوري عن الأسرى

  • تمكين الصليب الأحمر من زيارة المعتقلين

خلاصة

يأتي يوم الأسير الفلسطيني هذا العام في ظل واقع معقد، تتقاطع فيه الأبعاد السياسية والحقوقية، مع تصاعد المطالب الدولية بضرورة التدخل العاجل لوقف الانتهاكات وتحسين ظروف الأسرى.

شارك المقال: