مقال بوك

عامر عبد المنعم يكتب: تصريحات خيالية لترامب

في تصريحات خيالية طالب الرئيس الأمريكي ترامب الدول العربية والإسلامية الرئيسية بالاستسلام والتوقيع على إتفاقية أبراهام، وإلا فلن يوقف الحرب ضد إيران!

مشاركة:
حجم الخط:

تهديد صريح لترامب 

كلام ترامب يؤكد أن الهدف هو السيطرة على الدول العربية قبل إيران، وتسليمها لـ “إسرائيل”، وإقامة إسرائيل الكبرى.
في تصريحات خيالية طالب الرئيس الأمريكي ترامب الدول العربية والإسلامية الرئيسية بالاستسلام والتوقيع على إتفاقية أبراهام، وإلا فلن يوقف الحرب ضد إيران!

وبعد تهديد من يرفض التوقيع واتهامه بـ “سوء النية” قال ترامب:

“أطلب بشكل إلزامي أن توقّع جميع الدول فورًا على اتفاقيات أبراهام، وأنه إذا وقّعت إيران اتفاقها معي، بصفتي رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، فسيكون شرفًا أن تكون هي أيضًا جزءًا من هذا التحالف العالمي الفريد”

إذا كانت إيران التي تم اغتيال قادتها وقصفها وتدمير مقدراتها لم تستسلم، ومازالت تفرض شروطها.

فما هو المقصود من الاستسلام الإلزامي لكل من السعودية وقطر وباكستان ومصر وتركيا والأردن، والتوقيع الفوري على الانضمام للتحالف الإبراهيمي بقيادة نتنياهو، وهي دول لم تشارك في الحرب؟!

كان ترامب قد شارك منشورا على منصته Truth Social

يتضمن صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي للشرق الأوسط مغطاة بالعلم الأمريكي وعدة سهام حمراء تشير إلى إيران، وسط تصاعد التوترات بين الدول المتحاربة.

عمر محمد دارس: من الاعتقال التعسفي إلى السجن لعشر سنوات

معصوم مرزوق يكتب: ملك ملوك إفريقيا

ترامب لا يهذي وإنما يخرج ما يدور في عقله الباطن.

ولكن التهديد يأتي وسط الفشل الأمريكي في هرمز، والتعثر في فلسطين ومحيطها منذ أكثر من عامين.

حيث هناك فشل عسكري متواصل وعجز عن تحقيق انتصار في كل الجبهات المفتوحة، وآخرها لبنان حيث حولت المسيرات حياة الجنود الإسرائيليين إلى جحيم، ويبحث الاحتلال عن طريق للهروب والعودة إلى نقطة الصفر.

وترامب، يكشف نواياه الحقيقية ومعه ونتنياهو-

بان هدف الحرب الحقيقي هو إزالة الحواجز أمام إنفاذ مشروعه الخاص بسيطرة الكيان الصهيوني على الإقليم ، وإعلان إسرائيل الكبرى التي ألقى سفيره – المؤمن بضرورة أقامتها- قنبلته الاستكشافية بالتزامن مع تلك الحرب.

هل هناك عاقل في الدول العربية والإسلامية يقبل أن يسلم نفسه لنتنياهو بأوامر من ترامب؟

وهل هناك رئيس دولة يقبل بأن يسلم رقبته وأرضه وشعبه استجابة لتهديد ترامب، كي تقود تل أبيب المنطقة وتحقق حلم إسرائيل الكبرى بدون طلقة واحدة؟

شارك المقال: