علي أبو هميلة
رئيس التحرير: علي أبو هميلة
أخبار
أخبار أخر الكلام
أخبار أخر الكلام

فريق عمل غرفة الأخبار في "أخر الكلام"

مقتل 7 أشخاص وإصابة 34 في هجوم استهدف كنيسة بمحافظة الكرك الأردنية

مشاركة:
حجم الخط:

الملك عبدالله الثاني يتوعد بمحاسبة المسؤولين..

قُتل سبعة أشخاص وأُصيب 34 آخرون، الجمعة، في هجوم استهدف كنيسة في محافظة الكرك جنوب الأردن، فيما أعلنت السلطات أن مجموعة من المتطرفين نفذت الهجوم، مؤكدة استمرار العمليات الأمنية لتحديد هوية المشتبه بهم والوصول إليهم.

وقال مدير الأمن العام الأردني، عبيدالله المعايطة، خلال مؤتمر صحفي في الكرك، إن الأجهزة الأمنية تواصل عملها في القضية، مشيراً إلى أن الحديث عن أسماء المشتبه بهم لا يزال سابقاً لأوانه، وأن تحديد مدة زمنية لانتهاء العمليات غير ممكن في الوقت الراهن، لارتباط ذلك بطبيعة الموقف الميداني.

وأضاف المعايطة أن 27 من المصابين يتلقون العلاج في المستشفيات، فيما لم تتضح في المعلومات المعلنة تفاصيل الحالة الصحية لبقية المصابين.

من جهته، قال وزير الداخلية الأردني مازن الفراية، خلال المؤتمر الصحفي نفسه، إن الهجوم نفذته «مجموعة متطرفين»، واصفاً الحادث بأنه «أليم فظيع»، مضيفاً أنه لا مثيل له في تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية.

الملك يصف الهجوم بالإرهابي ويزور المصابين

وصف العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الهجوم بأنه «عمل إرهابي»، متوعداً بمحاسبة المسؤولين عنه، ومؤكداً أن الدولة ستتعامل بحزم مع كل من يستهدف أمن البلاد.

وقال الملك إن «دم الأردني غال، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد»، معبراً عن مواساته لأسر الضحايا.

وذكرت قناة المملكة الرسمية أن العاهل الأردني زار محافظة الكرك مساء الجمعة، وتفقد جرحى يتلقون العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري.

وشهدت المنطقة المحيطة بالمستشفيات التي استقبلت المصابين وجوداً أمنياً مكثفاً، وسط حالة من الغضب بين أهالي المحافظة، ولا سيما أسر الضحايا والمصابين، الذين طالبوا بسرعة كشف ملابسات الهجوم والوصول إلى منفذيه.

وفي سياق الإجراءات القانونية، قرر نائب عام عمّان، حسن العبداللات، حظر النشر في القضية التحقيقية المتعلقة بالأحداث التي وقعت في محيط كنيسة حمود بمحافظة الكرك.

ويشمل القرار الأخبار والمعلومات المتصلة بالقضية، مع استثناء الإعلام الحكومي الرسمي الخاضع لإشراف وزارة الاتصال الحكومي.

ودعت مديرية الأمن العام إلى عدم تداول معلومات غير مؤكدة بشأن الحادث، والالتزام بما يصدر عن الجهات الرسمية، محذرة من المساءلة القانونية.

كما أكد وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، أن الأجهزة الأمنية تتابع الحادث ميدانياً، وأن المعلومات ستُعلن بعد التحقق منها.

شهود يروون تفاصيل الهجوم وسجل سابق من العمليات المسلحة

ونقل شهود عيان أن المسلحين حاولوا اقتحام الكنيسة، لكن الأهالي أغلقوا الأبواب ومنعوهم من الدخول، مشيرين إلى أن إطلاق النار استهدف أشخاصاً كانوا في ساحة الكنيسة.

وقالت إحدى النساء اللواتي كنّ في المكان إن الحاضرين سمعوا أصوات انفجارات وإطلاق نار من أسلحة رشاشة، قبل أن يحاولوا الاحتماء أسفل المقاعد وسط حالة من الذعر والصراخ.

وقدّرت مدة إطلاق النار بنحو عشر دقائق متواصلة، مضيفة أنها شاهدت جثثاً على الأرض عندما حاولت الخروج. وقدّر شاهد آخر مدة الحادث بنحو 15 دقيقة.

وفي أعقاب الهجوم، ترأس رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان اجتماعاً للمجلس الأمني في مبنى محافظة الكرك، بمشاركة الوزراء والمسؤولين المعنيين بمتابعة التطورات، وفق ما أوردته وسائل إعلام أردنية.

وتواصل السلطات الأردنية تحقيقاتها في هجوم الجمعة، فيما لم تعلن المعلومات الواردة تفاصيل نهائية بشأن هوية المهاجمين أو دوافعهم.

شارك المقال:

شاركنا برأيك