ترامب أحدث مجرم حرب في تاريخ الولايات المتحدة؟
يرى الكاتب ميلفين غودمان أن الحرب على إيران تمثل امتداداً لتاريخ من التدخلات العسكرية الأمريكية التي استندت، بحسب رأيه، إلى تهديدات جرى تضخيمها لتبرير استخدام القوة.

إنفوجرافيك سياسي يسلط الضوء على مقال أمريكي ينتقد سياسات دونالد ترامب الخارجية والحرب على إيران وتداعيات التدخلات العسكرية الأمريكية.
انتقد الكاتب الأمريكي ميلفين غودمان السياسات الخارجية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب،
معتبراً أن الحرب الأخيرة على إيران أعادت إنتاج نمط تاريخي من استخدام التهديدات الخارجية لتبرير التدخلات العسكرية الأمريكية.
وفي مقال نشره موقع CounterPunch، يرى الكاتب أن عدداً من الرؤساء الأمريكيين
بالغوا على مدار عقود في تصوير الأخطار الخارجية لتبرير التوسع العسكري وزيادة الإنفاق الدفاعي.
الأتلانتيك: ترامب خسر حرب إيران
تاريخ طويل من توظيف التهديدات الخارجية
يشير غودمان إلى أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة استخدمت مفهوم التهديد الخارجي لتبرير
التدخلات العسكرية وتعزيز النفوذ العالمي للولايات المتحدة.
ويستعرض الكاتب أمثلة تاريخية تبدأ من الحرب الباردة وعقيدة ترومان، مروراً بعقيدة ريغان، وصولاً إلى الحروب الأمريكية في فيتنام والعراق.
وبحسب المقال، فإن هذه السياسات ساهمت في توسيع الدور العسكري الأمريكي حول العالم وزيادة الإنفاق الدفاعي لعقود طويلة.
فيتنام والعراق كنماذج سابقة
يرى الكاتب أن حرب فيتنام استندت إلى تقديرات وادعاءات مبالغ فيها حول التهديدات الشيوعية في جنوب شرق آسيا.
كما يعتبر أن غزو العراق عام 2003 استند إلى معلومات غير صحيحة بشأن امتلاك بغداد أسلحة دمار شامل،
وهو ما أدى إلى حرب طويلة ذات كلفة بشرية واقتصادية مرتفعة.
الحرب على إيران محور الانتقادات
يخصص المقال مساحة واسعة لانتقاد السياسات الأمريكية والإسرائيلية تجاه إيران،
إذ يرى الكاتب أن الحديث عن تهديد إيراني وشيك استخدم لتبرير العمليات العسكرية الأخيرة.
كما يعتبر أن الحرب على إيران ألحقت خسائر بشرية واقتصادية كبيرة، وأسهمت في زيادة حالة عدم الاستقرار الإقليمي.
وفي هذا السياق، يصف الكاتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه أحدث مجرم حرب في التاريخ الأمريكي،
وهو توصيف يعبر عن رأيه الشخصي وتحليله السياسي.
انتقاد العلاقة الأمريكية الإسرائيلية
يشير المقال إلى أن الدعم الأمريكي للسياسات الإسرائيلية في المنطقة يمثل أحد أبرز عناصر الخلاف داخل بعض الأوساط السياسية والفكرية الأمريكية.
ويرى الكاتب أن الحرب على إيران جاءت في سياق دعم المصالح الإسرائيلية، معتبراً أن واشنطن أصبحت شريكاً أساسياً في الصراع.
دعوات لإعادة النظر في السياسة الخارجية
يختتم غودمان مقاله بالدعوة إلى تقليص التدخلات العسكرية الأمريكية وإعادة تقييم مفهوم الأمن القومي.
كما يدعو إلى تقليل الاعتماد على القوة العسكرية كأداة رئيسية في إدارة السياسة الخارجية، مع التركيز على الحلول الدبلوماسية والتسويات السياسية.
وبينما تعكس هذه المواقف وجهة نظر كاتب المقال، فإنها تسلط الضوء على الجدل المتصاعد داخل الولايات المتحدة
بشأن دور واشنطن العسكري في الشرق الأوسط ومستقبل سياساتها الخارجية.
رابط المقال المختصر:





