
محمد فرحات، يكتب همس الماتريوشكا (2-2)
كنت أبتاع البسكويت "الويفر" لـ"كرملة" ولصغيرها بشكل منتظم من كانتين مدرستي، متسائلة عما غيّب أمهما…

قصة سالم أبو رخا : إبتسامة ضحى
كانت أمي تواسيني فتقول : "الحب اسمه الحقيقي القسمة والنصيب" رأيتُ موكبها يمر من أمام…

رواية علي محمد علي الراعي (13) عبدون والطريق
سكت عبدون، لم يجادل، لكنه لم يسلّم، كأن المقارنة لم تُقنعه تمامًا، أو كأن في…

(جمهورية الشبشب) قصة محمود عبد السلام
أنزل قدميه ببطء إلى الأرض، وراح يحركهما في اتجاهات مختلفة باحثاً عن «الشبشب الزنوبة». وجد…

معصوم مرزوق يكتب: يوسف إدريس ياهوووه !
أنها مصر، مصر التي لو حركت فيها أي حجر، لوجدت خلفه موهبة، فلا تسحبوا عباءة…

سمير محمود يكتب: الفيولينة للكاتبة إيمان صلاح
الألم حقاً موجع، ولكنه يمنحنا قدراً من الانتشاء عندما يستقر مواجعنا في لحظة حزن عميقة.…

رواية علي محمد علي: الراعي (12)
لم يذهب وحده طويلًا، سرعان ما جرّ القطيع خلفه، كما يجرّ السؤالُ صاحبه إلى نهايته،…

محمد فرحات يكتب: قراءة في همس الماتريوشكا (1)
تصنفها النظرة الأولى نسويةً منحازة لقضايا النساء، ويصر الأغلب على ذلك، وهي تنفي ذلك بكل…

رواية علي محمد علي الراعي (11)
ظر إليه عبدون دون أن يلمس الكتاب، وقال: وأنا مفروض أبقى واحد منهم؟ ابتسم عمر:…

بين “رفض” أمل و”استحمار” أنس
صرخة “ابن القلعة” في وجه الزريبة الكبرى! قبل أن أضع نقطة واحدة في هذا المقال،…

عزلة الذات الجريحة في “جيلان من كازابلانكا”
تبدو نصوص الشاعر الراحل "أشرف البولاقي" في ديوانه " جيلان من كازابلانكا" وكأنها اعتراف طويل…

محمد فرحات يكتب: حكاية الألم الذي يرفض الصمت
تحدثنا طويلًا عن الخسارات الصغيرة التي تتحول إلى هوّة تلتهمنا، عن الأصوات التي تُخنق حتى…

رواية علي محمد علي الراعي (10)
جلس مع عبدون، ولأول مرة لم تكن الجلسة بين سيد وراعي، بل بين رجلين، كلٌ…

مهدي علي يكتب: بحب السيما (2-2)
كنت ارتدى احسن مالدى وأرش العطر على وجهى وملابسي تماما كأننى ذاهب إلى موعد غرامى…

رواية علي محمد علي: الراعي (9)
لحظة، شعر أن ما صنعه بيده لم يعد مجرد امتداد له، بل صار قادرًا أن…