محمد عبد القدوس يكتب: سؤال صعب وعندي إجابته!!
ولماذا فشل الإحتفال بعيد الحب رغم أن الداعي إليه هو ذات الشخص الذي دعى إلى الإحتفال بعيد الأم

صورة تعبيرية للمقال
حواء بالدنيا
هل ستوافق على إجابتي للسؤال الصعب أم لك وجهة نظر أخرى..
هناك أسئلة حائرة أخبرتك من قبل أنني لا أجد إجابة عليها مثل غياب الإحتفال بعيد الأب!!
ونحن نحتفل فقط بعيد الأم!
محمد عبد القدوس يكتب: حواء بالدنيا
محمد عبد القدوس يكتب: هذا الظالم أحبه!!
وطيب فين تكريم الأب ؟؟
ولماذا فشل الإحتفال بعيد الحب رغم أن الداعي إليه هو ذات الشخص الذي دعى إلى الإحتفال بعيد الأم..
ونجح نجاحاً كبيراً ، بينما فشلت دعوته لتكريم الحب.
ولفت نظري جداً..
وكمان جداً عندما قرأت القائمة التي تضم أغنى أثرياء العالم وجدت أن الرجالة في تلك القائمة يحتلون المراكز الأولى..
ولا تظهر أي امرأة إلا “بعيدين” في مراكز متأخرة وغالباً ثروتها ورثته عن والدها أو زوجها الراحل!
ونادراً ما تجد واحدة عصامية مليارديرية بنت نفسها بنفسها!!
ويضاف إلى ذلك أن كل الإبتكارات الحديثة ومواقع التواصل الإجتماعي وما نستخدمه في حياتنا الحديثة تجد آدم من وراءها بينما حواء غائبة عن المشهد!!
وفي أمريكا ذاتها الشركات الكبرى وراءها رجال قاموا بتأسيسها وقيادتها ، والمرأة إستثناء جداً في هذا المجال..
وإذا وجدت “واحدة ست” تبقى أعجوبة مختلفة عن بنات جنسها.
والسؤال عن أسباب غياب المرأة عن قيادة التكنولوجيا الحديثة وقائمة المراكز الأولى في أثرياء العالم عندي إجابته..
فالمساواة بين الجنسين لا تعني أن سيدتي نسخة مطابقة من آدم ، بل لكل منهما مزاياه المختلفة عن الآخر..
حواء معروفة بقوة العاطفة ، وأهم ما يميزها كذلك الأمومة..
والرجل عقلاني أكثر وعنده قدرة على تحمل الأعمال الشاقة والابتكار نظراً لقيامه بدور القائد في الحياة العملية ، بينما المنزل مملكة المرأة ، وفي خارجه ليست لها القيادة حيث السيطرة للرجل..
وهذا يتأكد عن النظر إلى قائمة أثرياء العالم والابتكارات وقيادة الشركات والمؤسسات الكبرى..
الرجل يكسب في هذا المجال..
بينما المرأة كسبانة في مجال الأمومة وغير ذلك من الأمور التي تتعلق بطبيعتها ، وإذا وجدتها متفوقة في المجالات التي يتفوق فيها الرجال عامة تبقى إستثناء بالتأكيد وتستحق عشرة على عشرة ولقب حواء بالدنيا..
وأسألك عن رأيك فيما ذكرته؟






