تقارير

اتفاق مبدئي لتوريد غاز إسرائيلي إلى مصر لمدة 15 عامًا

اتفاق ضخم لتوريد غاز حقل أفروديت إلى مصر لمدة 15 عامًا، باحتياطي يصل إلى 100 مليار متر مكعب، في خطوة تعزز أمن الطاقة وتدعم دور مصر كمركز إقليمي للغاز وسط تقلبات الأسواق العالمية.

مشاركة:
حجم الخط:

أعلنت شركة NewMed Energy الإسرائيلية توقيع مذكرة تفاهم مع شركتي Shell وChevron،

لتصدير كامل إنتاج حقل الغاز البحري “أفروديت” الواقع قبالة سواحل قبرص إلى مصر،

في اتفاق يمتد لمدة تصل إلى 15 عامًا، مع إمكانية التمديد.

وبحسب ما أورده موقع “جلوبس” الاقتصادي العبري، فإن الاتفاق يشمل نحو 100 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي،

على أن يتم التنفيذ وفق نظام “خذ أو ادفع”، الذي يلزم المشتري بسداد قيمة الكميات المتفق عليها حتى في حال عدم استهلاكها.

آلية التصدير وخطط البنية التحتية

تشير التفاصيل الأولية إلى أن الغاز سيتم نقله عبر منصة إنتاج عائمة وخط أنابيب يصل إلى منطقة دلتا النيل،

في خطوة تستهدف تلبية الطلب المتزايد على الطاقة في مصر، خاصة مع النمو السكاني وارتفاع الاستهلاك المحلي.

أهمية الاتفاق لمصر وسوق الطاقة

يأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه مصر ضغوطًا متزايدة على إمدادات الطاقة،

خاصة بعد توقف حقل Leviathan gas field الإسرائيلي لفترة سابقة، ما أدى إلى إجراءات لترشيد استهلاك الكهرباء.

ويُتوقع أن يسهم الاتفاق في:

  • تعزيز أمن الطاقة المصري

  • دعم خطط التحول إلى مركز إقليمي لتداول الغاز

  • تقليل الاعتماد على الإمدادات غير المستقرة

تفاصيل حقل “أفروديت” وشركائه

يُعد حقل “أفروديت” من الحقول المتوسطة في شرق المتوسط، إذ يحتوي على نحو 100 مليار متر مكعب من الغاز.
وتتوزع ملكيته كالتالي:

  • 35% لشركتي شيفرون وشل

  • 30% لشركة NewMed Energy

ويمتد الحقل جزئيًا إلى المياه الاقتصادية الإسرائيلية، حيث يُعرف هناك باسم “يشاي”،

مع استمرار المفاوضات بين قبرص وإسرائيل حول ترسيم الحدود.

سياق إقليمي متوتر يعزز أهمية الاتفاق

يأتي الإعلان في ظل تقلبات حادة بأسواق الطاقة العالمية نتيجة التوترات في الشرق الأوسط،

بما في ذلك التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل، وتأثيره على الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز عالميًا.

ورغم أهمية الاتفاق، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الحكومة المصرية بشأنه.

شارك المقال: