أخبار

فانس: الحرب مع إيران لن تستمر للأبد

هل ستستمر الحرب الأمريكية مع إيران؟ أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الحرب مع إيران “لن تكون حرباً أبدية”، مشيراً إلى أن واشنطن ستنجز أهدافها الأمنية ثم تنهي العمليات العسكرية، وسط تصاعد الضغوط السياسية والاقتصادية داخل الولايات المتحدة.

مشاركة:
حجم الخط:

أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة ضد إيران لن تستمر إلى الأبد،

في محاولة لطمأنه الأمريكيين مع تصاعد القلق الشعبي والسياسي بشأن تداعيات الصراع على الاقتصاد وأسعار الطاقة.

وخلال مؤتمر صحفي مطول في البيت الأبيض، دافع فانس عن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،

مؤكداً أن أي تصعيد عسكري مع طهران يهدف إلى حماية المصالح الأمنية الأمريكية على المدى الطويل، وليس الانخراط في نزاع مفتوح.

وقال فانس: “هذه ليست حرباً أبدية، سننجز مهمتنا ثم نعود إلى ديارنا”، في تصريح يعكس محاولة الإدارة الأمريكية

 احتواء المخاوف المتزايدة من توسع الحرب في الشرق الأوسط.

باكستان: فانس قد يعود وبقائي الدبلوماسية لم تنتهي

فانس يتصدر المشهد السياسي الأمريكي

جاء ظهور فانس في المؤتمر الصحفي بدلاً من المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، التي تقضي إجازة أمومة،

 حيث استمر في الإجابة عن أسئلة الصحفيين لنحو ساعة كاملة بأسلوب هادئ ومتزن، مقارنة بالطريقة الهجومية المعتادة للرئيس ترامب.

كما تطرق نائب الرئيس الأمريكي إلى عدد من الملفات الداخلية والخارجية المثيرة للجدل،

بينها أحداث اقتحام مبنى الكابيتول في السادس من يناير 2021، إضافة إلى المخاوف الأوروبية المتعلقة بإمكانية تقليص

الوجود العسكري الأمريكي في بولندا.

وفي المقابل، وصف فانس الانتقادات المتعلقة بعمليات شراء ترامب للأسهم مؤخراً بأنها “سخيفة”، نافياً وجود أي شبهات فساد.

قلق داخل الكونغرس الأمريكي: الجمهوريون يشككون في مسار الحرب

صراع مبكر على خلافة ترامب في انتخابات 2028

تحولت قاعة المؤتمرات الصحفية في البيت الأبيض خلال الأسابيع الأخيرة إلى منصة غير معلنة

 لاستعراض الشخصيات الجمهورية المرشحة لخلافة ترامب في انتخابات 2028.

ويأتي ظهور فانس بعد أيام من مؤتمر صحفي لوزير الخارجية الأمريكي Marco Rubio، الذي يُنظر إليه أيضاً كأحد أبرز المرشحين المحتملين داخل الحزب الجمهوري.

وعندما وصفته إحدى الصحفيات بأنه مرشح رئاسي مستقبلي، سارع فانس إلى نفي ذلك قائلاً:

 “أنا نائب الرئيس وأحب عملي، وسأركز على أداء مهامي بأفضل شكل ممكن”.

الحرب مع إيران تضغط على شعبية ترامب والجمهوريين

في السياق ذاته، تلقي الحرب مع إيران بظلالها الثقيلة على المشهد السياسي الأمريكي،

خاصة بعد ارتفاع أسعار الوقود وتعطل جزء من تجارة النفط العالمية، وهو ما تسبب في زيادة الضغوط على الجمهوريين

قبل انتخابات التجديد النصفي المقبلة.

وأظهر استطلاع حديث أجرته رويترز/إبسوس تراجع نسبة تأييد ترامب إلى مستويات تقترب من الأدنى منذ عودته إلى البيت الأبيض،

وسط تنامي المخاوف الشعبية بشأن تكاليف المعيشة والتضخم.

كما أظهرت نتائج الاستطلاع أن 34% من الأمريكيين ينظرون بإيجابية إلى فانس، مقابل 33% فقط لروبيو،

ما يعكس تقارباً واضحاً في سباق النفوذ داخل الحزب الجمهوري.

ترامب يشعل المنافسة داخل الحزب الجمهوري

ورغم محاولات فانس وروبيو التقليل من الحديث عن طموحاتهما الرئاسية،

فإن ترامب يواصل إثارة الجدل بشأن هوية خليفته المحتمل.

وخلال فعالية أقيمت في حديقة الورود بالبيت الأبيض، سأل ترامب الحضور: “من يحب جيه دي فانس؟

ومن يحب ماركو روبيو؟”، ليحصل كلاهما على تصفيق حار من الحضور.

ورغم إشادته بالرجلين، أكد ترامب أنه لا يدعم أي مرشح بشكل رسمي حتى الآن.

شارك المقال: