مقالات
حسن مدبولي
حسن مدبولي

كاتب وباحث مصري

حسن مدبولي يكتب: نداء للوحدة والمواجهة فى فلسطين

وسط اشتعال النيران فى قلب الكيان الغاصب، تتجلى على الفور ودون تردد، الحاجة الملحة لتفعيل وحدة الصف وتكاتف الجهود في كل شبر من أرض فلسطين.

مشاركة:
حجم الخط:

وحدة الصف الفلسطيني أصبحت حتمية 

في خضم التحديات الجسام التي تواجه قضيتنا الفلسطينية.

في ظل التضحيات الهائلة التي قدمها شعبنا في غزة، والألم الذي يعتصر قلوبنا على أسرانا البواسل فى السجون الصهيونية، وسط اشتعال النيران فى قلب الكيان الغاصب.
تتجلى على الفور ودون تردد، الحاجة الملحة لتفعيل وحدة الصف وتكاتف الجهود في كل شبر من أرض فلسطين.

لجظة تاريخية للقضية الفلسطينية 

إنها لحظة تاريخية تستدعي من الجميع بالضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني، وقفة تأمل ومراجعة، لا بهدف اللوم أو التقريع، بل لتعزيز الوعي بالمسئولية المشتركة تجاه المستقبل الوطنى ،

لقد شهدت أرض فلسطين على مر التاريخ، ولا تزال، بطولات فردية وجماعية سطرها أبناء وبنات شعبنا الأبي.

من صمود مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم ونابلس، إلى المقاومة اليومية في كل قرية ومدينة بالضفة، الى بطولات وتضحيات غزة العزة الأبية.

وهو ما يبرهن على أن الفلسطيني يصر على التمسك بأرضه وحقوقه.

حسن مدبولي يكتب: الشيعى والسني 

حسن مدبولي يكتب: دماء الصغار في رقابكم ؟

حصريا: حمدين صباحي يكتب: خطاب ترامب إقرار بالهزيمة

حسن مدبولي يكتب: بين غزة وطهران

هذه الأعمال البطولية مؤكد لها ثمن غال 

وعلى الرغم من أن هذه الأعمال البطولية ثمنها غال وفادح، وعلى الرغم من أن بعض تلك الأعمال يبدو أحياناً محدود الأثر في مواجهة آلة قمع وحشية، إلا أنها فى النهاية تشكل جذوة لا تنطفئ، وشهادة حية على إرادة شعب لا يقهر.

لذا فإن ما حدث في غزة من دمار شامل وتضحيات بشرية غير مسبوقة، ينبغى أن يكون دافعا على الاستمرار فى النضال والصمود ومقاومة حروب الابادة، وليس الخوف والهلع.

التحالف لضرب طهران وبيروت لا ينفصل عن ما يحدث في غزة والضفة 

كذلك فإن ما يجري من تحالف اجرامى ضد طهران والضاحية الجنوبية بلبنان واليمن والعراق، ليس منفصلا عن القدس والمسجد الأقصى، قانون إعدام الأسرى الصهيوني.

كلها قضايا مصيرية تتطلب وعيا وصمودا واخلاصا، وأيضا استجابة سريعة وشاملة للوحدة والحركة، تتجاوز كل الحسابات الضيقة.

تتسامى فوق كل الخلافات،وأيضا تبتعد عن الحسابات الانتهازية الغبية التى ستجلب العار للفلسطينيين، وستمحو اى تعاطف معهم فى المستقبل ،

كما ان التمسك بالحياة المرفهة الخانعة، في ظل الاحتلال، لا يمكن أن يكون على حساب الكرامة والحقوق الوطنية.

الحرية ليست منحة، بل هي حق ينتزع بالنضال والتضحية

لذا فالصمت أو التقاعس في هذه اللحظة الفارقة، لن يخدم سوى أجندة الاحتلال التي تسعى إلى ابادة شعبنا وسحق قضيته.

صحيح لا يمكن لأحد أن يقلل من حجم المخاطر والتحديات التي تواجه أي حراك شعبي حالى في ظل احتلال مسعور يواجه خطرا وجوديا خارجيا .

لكن التاريخ يثبت أن إرادة الشعوب الحرة أقوى من كل أدوات القمع. فثمن الحرية غالٍ وفادح لكنه ثمن يستحق أن يدفع ،
وعندما يتحرك ملايين الفلسطينيين بكافة أنحاء وطنهم، في لحظة تاريخية واحدة، فإن ذلك سيشكل قوة لا يمكن قهرها، سيجبر الاحتلال وأعوانه على التراجع.

أنها دعوة لوحدة الصف والكفاح 

إنها دعوة للجميع، أفراداً ومؤسسات، فصائل وقوى وطنية، لتوحيد الجهود وتفعيل كل أشكال المقاومة الشعبية المشروعة تتناسب مع خطورة تعرض شعب للابادة والاستعباد.
عليكم أن تثبتوا للعالم أجمع أن شعب فلسطين حي لا يموت، وأنه لن يتنازل عن حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال والعودة.

أيضا لتمنحوا من يساندونكم باخلاص ويقدمون التضحيات من أجل قضيتكم، أملا ودافعا للاستمرار ،وكذلك لكى تمنعوا أية شبهات وادعاءات حول التقاعس و الخيانة.

شارك المقال: