تقارير

100 ألف سيناوي محرومين من العودة إلى رفح

كم عدد المتضررين من تهجير رفح؟ تشير تقديرات محلية إلى أن نحو 100 ألف مواطن من أهالي رفح في شمال سيناء تضرروا من الإخلاء الذي بدأ عام 2014 لإقامة المنطقة العازلة.

مشاركة:
حجم الخط:

تهجير أهالي رفح في سيناء.. 100 ألف سيناوي ينتظرون العودة بعد 12 عامًا من الإخلاء

بينما تحتفل مصر سنويًا في 25 أبريل بـعيد تحرير سيناء، لا يزال آلاف المواطنين من أهالي رفح في شمال سيناء

ينتظرون العودة إلى منازلهم، بعد مرور أكثر من 12 عامًا على بدء عمليات الإخلاء المرتبطة بإقامة

المنطقة العازلة على الحدود مع قطاع غزة.

وتشير تقديرات محلية إلى أن نحو 100 ألف مواطن سيناوي تضرروا من قرارات الإزالة والتهجير

التي بدأت عام 2014، وسط مطالبات متواصلة بإعادة التعمير، وتحسين التعويضات، ووضع حلول سكنية عادلة للمتضررين.

كيف بدأت أزمة رفح؟

في 29 أكتوبر 2014، بدأت السلطات المصرية تنفيذ المرحلة الأولى من المنطقة العازلة في مدينة رفح،

بعمق وصل إلى 5 كيلومترات، وعلى امتداد نحو 14 كيلومترًا بمحاذاة الحدود مع قطاع غزة.

وشملت الإجراءات إزالة منازل وممتلكات وإخلاء السكان على عدة مراحل متتالية، ما أدى إلى انتقال

آلاف الأسر إلى مناطق أخرى داخل سيناء وخارجها.

تعويضات قديمة لا تواكب الأسعار الحالية

بحسب ما أُعلن آنذاك، جرى تحديد التعويضات عند:

  • 800 جنيه للمتر من الأراضي

  • 1200 جنيه للمتر من المباني

لكن متضررين يرون أن تلك المبالغ لم تعد كافية بعد الارتفاع الكبير في أسعار العقارات ومواد البناء خلال السنوات الماضية، ما جعل العودة إلى الاستقرار السكني أمرًا بالغ الصعوبة.

آثار اجتماعية وإنسانية واسعة

تسببت عمليات الإخلاء، وفق شهادات متضررين، في:

  • تفكك بعض الأسر وانتقالها إلى محافظات مختلفة

  • صعوبات معيشية واقتصادية

  • فقدان مصادر رزق مرتبطة بالمنطقة

  • الإقامة المؤقتة في مساكن غير مناسبة

ويطالب الأهالي بخطط إسكان وتنمية أكثر شمولًا، تضمن تعويضًا منصفًا وإعادة دمج المتضررين اجتماعيًا واقتصاديًا.

مطالب بإعادة إعمار شمال سيناء

يرى مراقبون أن تنمية شبه جزيرة سيناء تمثل أولوية استراتيجية، ليس فقط من الناحية الأمنية،

بل أيضًا عبر التوسع العمراني، وتوفير فرص العمل، وتشجيع الاستقرار السكاني.

ويؤكد متضررون أن “العودة الآمنة والتعويض العادل” تمثلان المدخل الحقيقي لإنهاء الأزمة المستمرة منذ سنوات.

هل تظهر حلول جديدة قريبًا؟

مع كل مناسبة وطنية مرتبطة بسيناء، يتجدد الحديث عن مستقبل رفح، وإمكانية إعادة الإعمار

أو تسوية أوضاع المتضررين، في ظل غياب إعلان رسمي جديد بشأن جدول زمني واضح للعودة أو تطوير المنطقة.

شارك المقال: