علي أبو هميلة
رئيس التحرير: علي أبو هميلة
تقارير

الجيش الإسرائيلي يهدم إسطبلًا ومنشآت زراعية فلسطينية شمالي القدس

هدم الجيش الإسرائيلي إسطبلًا للخيول ومنشآت زراعية في بلدة الرام شمالي القدس، بدعوى البناء دون ترخيص، فيما أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق جراء الغاز المسيل للدموع.

مشاركة:
حجم الخط:

هدم الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إسطبلًا للخيول وغرفًا ومنشآت زراعية في بلدة الرام شمالي مدينة القدس بالضفة الغربية المحتلة، بدعوى «البناء دون ترخيص»، وفق مصادر محلية للأناضول.

وبحسب المصادر، اقتحمت قوة إسرائيلية ضاحية الأقباط في البلدة، ثم شرعت في هدم إسطبل للخيول وغرف زراعية وبركسات مخصصة لتربية الحيوانات.

وخلال عملية الهدم، أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل غاز مسيل للدموع. ونتيجة لذلك، أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق، وفق المصادر المحلية.

سياسة تعطيش في الضفة الغربية.. المياه في قلب الصراع

ماذا كان داخل الموقع؟

وقال أحمد الجولاني، صاحب مزرعة في الموقع، للأناضول، إن المنشآت التي جرى هدمها كانت تستخدم لتربية الحيوانات والطيور.

إضافة إلى ذلك، أوضح الجولاني أن الموقع كان يضم غرفة للجلوس وسورًا وحمامًا، فضلًا عن عدد من الأشجار.

ووصف صاحب المزرعة ما حدث قائلًا: «بيوم وليلة حضر الاحتلال (الإسرائيلي) دون إنذار ولا أي وسيلة، هدموا كل شيء».

ومن جهته، اعتبر الجولاني أن عملية الهدم تأتي ضمن إجراءات إسرائيلية تمنع الفلسطينيين من البناء أو تطوير ممتلكاتهم.

سياسة تعطيش في الضفة الغربية.. المياه في قلب الصراع

هدم بدعوى البناء دون ترخيص

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ عام 1967. ومنذ ذلك الحين، تواصل إسرائيل هدم منازل ومنشآت فلسطينية بدعوى البناء دون ترخيص، وفق ما ورد في الخبر.

وفي المقابل، يقول الفلسطينيون إن الحصول على تراخيص البناء شبه مستحيل.

وعلى خلفية ذلك، يرى الفلسطينيون أن عمليات الهدم تمثل جزءًا من إجراءات تحد من قدرتهم على البناء وتطوير ممتلكاتهم.

مخاوف من ضم الضفة الغربية

إلى جانب ذلك، يحذر الفلسطينيون من أن استمرار اعتداءات الجيش والمستوطنين يمهد، من وجهة نظرهم، لضم الضفة الغربية إلى إسرائيل رسميًا.

وبالتالي، يقول الفلسطينيون إن هذه التطورات قد تقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية، وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وفي الوقت نفسه، تبقى عملية الهدم في بلدة الرام محورًا لتساؤلات فلسطينية بشأن سياسات البناء والهدم في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

شارك المقال:

شاركنا برأيك