تقارير

الاحتلال يصعّد نهب الأراضي والتوسع الاستيطاني في بيت لحم

كم بلغ عدد اعتداءات الاحتلال في بيت لحم خلال 2025؟ تجاوز عدد الانتهاكات الإسرائيلية في بيت لحم أكثر من 2000 اعتداء، شملت اعتقالات وهدم منازل وتجريف أراضٍ وتوسعاً استيطانياً.

مشاركة:
حجم الخط:

تشهد محافظة بيت لحم تصعيداً إسرائيلياً متواصلاً يستهدف الأراضي الفلسطينية. كما يشمل ذلك التوسع الاستيطاني وتجريف الأراضي الزراعية. وفي الوقت نفسه، تشير البيانات إلى تسجيل أكثر من 2000 اعتداء منذ بداية عام 2025.

تجريف أراضٍ واسعة غرب بيت لحم

شرع مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، بتجريف أراضٍ في بلدة بتير غرب بيت لحم. وشملت الأعمال منطقتي القصير وطف عبد الله.

كما يهدف المشروع إلى شق طريق استعماري بطول كيلومتر واحد. إضافة إلى ذلك، يجري تجهيز بنية تحتية جديدة ونصب أعمدة كهرباء.

وتزيد مساحة الأراضي المستهدفة على 100 دونم. فيما يؤكد الأهالي أنهم ممنوعون من الوصول إليها منذ عامين.

تحويل البؤرة إلى مستوطنة جديدة

تسعى سلطات الاحتلال إلى توسيع البؤرة القائمة في المنطقة. ثم تعمل على تحويلها إلى مستوطنة تحمل اسم حيلتس.

وبالتالي، يرى السكان أن المشروع يهدف إلى فرض واقع جديد. كما يؤدي إلى مصادرة مزيد من الأراضي الفلسطينية.

برج اتصالات يهدد أراضي كيسان

وفي تطور موازٍ، نصب مستوطنون برج اتصالات فوق أراضي المواطنين في منطقة المطينة شرق قرية كيسان.

وحذر الأهالي من خطورة البرج على حياتهم. كما قالوا إنه قد يمهد للاستيلاء على مزيد من الأراضي.

إضافة إلى ذلك، نصب المستوطنون الأسبوع الماضي خيمة قرب منازل المواطنين. ورفعوا فوقها أعلام الاحتلال.

هدم منشآت فلسطينية

وفي بيت جالا، هدمت قوات الاحتلال بركساً عند المدخل الشرقي لبلدة الخضر.

ويعود البركس للمواطن زياد حسين دار عيسى. بينما بررت سلطات الاحتلال الهدم بعدم الترخيص.

أكثر من 2000 انتهاك خلال 2025

أظهرت البيانات أن عدد الانتهاكات تجاوز 2000 اعتداء خلال عام 2025.

وتوزعت الانتهاكات على النحو التالي:

  • 683 حالة اعتقال

  • 127 اعتداء جسدياً وتنكيل

  • 133 إصابة بالرصاص والغاز

  • 11 شهيداً

  • 56 حالة هدم

  • 315 عملية اقتحام

  • 464 حاجزاً عسكرياً

  • 68 حالة إغلاق للطرق والمداخل

أما اعتداءات المستوطنين، فقد بلغت 215 اعتداءً. كما سجلت 69 حالة استيلاء على ممتلكات. ووقعت 39 عملية تجريف وتخريب للأراضي.

تصاعد المخاوف

يرى مراقبون أن هذه الإجراءات تستهدف تقليص الوجود الفلسطيني. بينما تتزايد المخاوف من تسارع الاستيطان خلال المرحلة المقبلة.

شارك المقال: