تقارير

طموح “الميتافيرس” يتحول إلى “سباق ذكاء”

رفعت الشركة المالكة لمنصات "فيسبوك" و"إنستغرام" سقف توقعاتها للإنفاق الرأسمالي لعام 2026، حيث تشير التقديرات الجديدة إلى استثمارات تتراوح بين 125 و145 مليار دولار

مشاركة:
حجم الخط:

 ميتا تضخ مليارات إضافية والأسواق تترقب

في خطوة تعكس إصراراً على ريادة المشهد التقني العالمي، أعلنت شركة “ميتا” (Meta) عن تحديث طموح لخططها الاستثمارية، واضعةً رهانها الأكبر على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

ورغم الأرقام القياسية التي حققتها الشركة في نمو الإيرادات، إلا أن “فاتورة الابتكار” الباهظة أثارت موجة من الحذر في الأسواق المالية.

أرقام ضخمة ورهانات مستقبلية

رفعت الشركة المالكة لمنصات “فيسبوك” و”إنستغرام” سقف توقعاتها للإنفاق الرأسمالي لعام 2026، حيث تشير التقديرات الجديدة إلى استثمارات تتراوح بين 125 و145 مليار دولار.

هذا الارتفاع يأتي بعد عام 2025 الذي شهد إنفاقاً بلغ 72 مليار دولار، ما يعني أن الشركة تتجه لمضاعفة استثماراتها تقريباً في غضون عام واحد، موجهةً الدفة نحو بناء مراكز بيانات عملاقة قادرة على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الأكثر تعقيداً.

أسطول الصمود” تحت المقصلة الإسرائيلية

الاحتلال يختطف صحفيين دوليين

تحديات النمو ومخاوف المستثمرين

رغم القفزة الكبيرة في الأرباح التي بلغت 26.8 مليار دولار (بزيادة 61%)، إلا أن سهم الشركة واجه ضغوطاً بيعية فورية أدت لتراجعه بنحو 6% في التداولات اللاحقة للإغلاق.

ويبدو أن المستثمرين يتخوفون من بناء “قدرات فائضة” في مراكز البيانات قبل وضوح العوائد المباشرة من هذه الاستثمارات الضخمة.
الإيرادات:

وصلت إلى 56.3 مليار دولار مدعومة بنشاط إعلاني قوي.
المنافسة:

يسعى مارك زوكربيرغ للتفوق على عمالقة مثل “أوبن إيه آي” وغوغل، بالإضافة إلى “xAI” التابعة لإيلون ماسك.

المشهد الديموغرافي للمنصات

على صعيد القاعدة الجماهرية، سجلت “ميتا” تراجعاً طفيفاً في عدد المستخدمين النشطين ليصل إلى 3.56 مليارات شخص.

وأرجعت الشركة هذا التباطؤ إلى عوامل جيوسياسية وتقنية خارجية، شملت:

حجب الإنترنت في إيران:

مما أثر على تدفق المستخدمين من منطقة حيوية.

القيود الروسية:

استمرار التضييق على تطبيق “واتساب” داخل روسيا.

تجد “ميتا” نفسها اليوم في مرحلة انتقالية حرجة؛ فهي تمتلك “ماكينة إعلانية” تولد أرباحاً هائلة، لكنها تنفق هذه الأرباح بسخاء لضمان مقعد في صدارة الثورة التقنية القادمة.

وبينما يرى زوكربيرغ أن هذا الإنفاق ضروري للبقاء، يراقب المحللون بوجل مدى قدرة الشركة على تحويل هذه البنية التحتية إلى تدفقات نقدية مستدامة في المستقبل القريب.

شارك المقال: