تقارير

أسرى غزة يتعرضون لتعذيب ممنهج وانتهاكات غير مسبوقة

أكد رئيس نادي الأسير الفلسطيني أن معتقلي غزة يتعرضون لانتهاكات وتعذيب ممنهج داخل السجون الإسرائيلية، بينما حذرت مؤسسات الأسرى من تصاعد الإخفاء القسري والتجويع والإهمال الطبي بحق المعتقلين.

مشاركة:
حجم الخط:

مؤسسات الأسرى تحذر من تصاعد الانتهاكات بحق معتقلي غزة داخل السجون الإسرائيلية

حذرت مؤسسات الأسرى الفلسطينية من تصاعد الانتهاكات بحق معتقلي قطاع غزة داخل السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية،

مؤكدة أن المعتقلين يواجهون أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة، تشمل التعذيب والإهمال الطبي والتجويع والإخفاء القسري.

وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري إن متابعة ملف معتقلي غزة تمثل أحد أكبر التحديات الحقوقية،

نظراً للظروف التي يواجهها الأسرى داخل مراكز الاحتجاز، مشيراً إلى أن العديد من الشهادات التي

أدلى بها معتقلون مفرج عنهم تتحدث عن ممارسات قاسية وانتهاكات متواصلة.

وأضاف أن العديد من الأسرى ما زالت أماكن احتجازهم غير معلومة، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن حالات الإخفاء القسري،

 خاصة في ظل صعوبة الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالمعتقلين منذ اندلاع الحرب.

المؤتمر القومي العربي يندد بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

اتهامات بممارسات ممنهجة داخل السجون

وأكدت مؤسسات الأسرى الفلسطينية، بمناسبة اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب، أن آلاف المعتقلين الفلسطينيين

 يواجهون ظروفاً صعبة داخل السجون ومراكز التوقيف.

وأشارت المؤسسات إلى أن شهادات الأسرى المفرج عنهم توثق أنماطاً متعددة من الانتهاكات،

من بينها الحرمان من العلاج والرعاية الصحية، والتجويع، والعزل، وسوء المعاملة، إضافة إلى آثار نفسية وجسدية ناجمة عن ظروف الاحتجاز.

كما لفتت إلى أن الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن من بين الفئات المتضررة من هذه الظروف.

الإخفاء القسري وظروف الاحتجاز

وتؤكد المؤسسات الحقوقية أن قضية معتقلي غزة أصبحت تشكل محوراً أساسياً في الجهود الحقوقية الفلسطينية،

 خصوصاً في ظل استمرار الغموض بشأن أماكن احتجاز عدد كبير من المعتقلين.

وفي الوقت ذاته، تطالب هذه المؤسسات بتمكين الهيئات الدولية والحقوقية من زيارة أماكن الاحتجاز والاطلاع على أوضاع المعتقلين،

فضلاً عن ضمان حصولهم على الرعاية الصحية والحقوق القانونية المنصوص عليها في القانون الدولي.

دعوات لتحقيقات دولية

ودعت مؤسسات الأسرى المجتمع الدولي والمنظمات الأممية إلى إجراء تحقيقات مستقلة بشأن الانتهاكات المزعومة داخل مراكز الاحتجاز،

والعمل على ضمان حماية المعتقلين ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات مثبتة.

كما شددت على أهمية استمرار الجهود الدولية الرامية إلى مراقبة أوضاع الأسرى الفلسطينيين وتوثيق الانتهاكات

وفق المعايير القانونية والحقوقية الدولية.

شارك المقال: