منتخب مصر: صلاح ورفاقه في دور ال16 أنهم يصنعون التاريخ
محمد صلاح يثبت بحق أنه الملك الموهبة الفريدة والفذة في تاريخ مصر، بقدم الفارق دائما، يظل حتى الدقيقة الأخيرة، وفي ضربات الجزاء نفس الجهد، نفس الثقة

صورة للمنتخب المصري (ووسائل التواصل)
بقلم: المحرر الرياضي
الفريق المصري يصنع المعجزة
منتخب مصر يحقق المعجزة من جديد ويسطر في التاريخ صفحات لتاريخ الكرة المصرية بعد ماراثون رياضي استمر قرابة الساعتين.
صنع حسام حسن تاريخا جديدا له وللكرة المصرية بإدراة غير تقليدية ورائعة للمباراة وخاصة في تبديلاته التي أجراها في الشوط الثاني، وقدم حسام وفريق التدريب المصري جيلا جديد للكرة المصرية لم يكن معروفا قبل بطولة كأس العالم.
تصور أنت أنه لاعبين لأول مرة تتعرف عليهم يكون في بطولة العالم، لاعبين تحفظ أسمائهم ووجوههم في بطولة العالم وأمام منتخبات أسمها فقط كان يهز الجمهور ةاللاعبين.
مصر تكتب التاريخ في كأس العالم 2026
الجارديان: محمد صلاح يفجر الفرحة ويقود مصر إلى إنجاز تاريخي في كأس العالم
الملك صلاح والواثق شوبير
محمد صلاح يثبت بحق أنه الملك الموهبة الفريدة والفذة في تاريخ مصر، بقدم الفارق دائما، يظل حتى الدقيقة الأخيرة، وفي ضربات الجزاء نفس الجهد، نفس الثقة، الإيحاء الدائم أن هناك ملك في الملعب يعطيك الأمان ولا يتواني عن بذل الجهد حتى اخر نفس في المباراة.
مصطفى شوبير الأسد أبن الأسد الحارس الذي يعطى الأمان لفريقه بلا تردد، ليس فقط حارسا عالميا، بل أنه المدافع والممول، أيضا عندما يكون في مرماه في ضربات الجزاء فأنت على ثقة تامة فيه.

عاشور الهداف وحسام القدير
إمام عاشور يثبت أنه موهوب بالفظرة، محمد هاني لاعب كبير ومجهود وحرفية لا تنفذ، رامي ربيعه أنه يعطيك ثقة وأمام غزال مصر إبراهيم يوسف، رامي ربيعه تتألق معه سنوات الخبرة.
مصطفى تريزيجيه، عمر مرموش، مصطفى زيكو، مروان عطية، ياسر إبراهيم هذا العملاق الكبير في دفاع مصر، أما الراجل بالمفهوم المصري حسام عبد المجيد فقد أعاد الفريق المصري للمباراة بعد نزوله.
الفريق المتكامل وروح حسام حسن التي لا تقبل الهزيمة
فريق كامل متكامل تثق في قدرات نجومه في الملعب يقدر ما تثق في لاعبيه على دكة الاحتياط، لا تستثي من اللاعبين أحد،
أنها الروح المصرية والموهبة والإخلاص في الجهد، هذه الروح التي بثها حسام حسام وشقيقه إبراهيم في كل البعثة، أنهم يقاتلون من أجل الفوز حتى أخر نفس في المباراة، وأخر نفس في أرواحهم.
انتقلت روح النصر ورفض الهزيمة من حسام اللاعب إلى حسام المدرب، ومنه إلى كل لاعب في فريق مصر، أضف إلى ذلك قيادة الملعب ليس فقط ممثلة في الملك محمد صلاح بل في أكثر من خمسة أو ستة لاعبين في الملعب ، وربما خارجه.

إختراق غابة أستراليا الأسمنتية
الفريق المصري يتخطى حاجز الدور الأول، وها هو يتخطى حاجز دور ال32 في كأس العالم ليصنعوا تاريخا جديدا، ويتفوقوا على الأجسام الأسترالية العملاقة، الحوائط الخرسانية أمام المرمي الأسترالي.
رغم هذا السد الذي إقيم أمام مرمى أستراليا فقد أضاع المنتخب المصري على أقل تقدير أربع فرص حقيقية للتهديف في الوقت الأصلي للمبارة خاصة في الشوط الثاني، أولها لعمر مرمروش في أول دقيقة من الشوط الثاني، ثم رأسية رامي ربيعه التي تصدى لها حارس المرمى ببراعة وتوفيق عالي جدا.
وهناك فرصة ضائعة من إمم عاشور، ومروان عطية تصدت لها الأعمدة العملاقة ممثلة في دفاع المنتخب الأسترالي.
ماراثوان ضربات الجزاء والثقة الكاملة
ضربات الجزاء الترجيحية ولاول مرة في تاريخها المصري يعطيك الأمان كل من تصدى لها محمود صابر، رامي ربيعه، والملك محمد صلاح.
ثم أخيرا هذا النجم الكبير حسام عبد المجيد الذي كان هدفا إيذانا [افراح مصرية تاريخية لن ينسى في التاريخ أنه من صعد بالمنتخب المصري إلى دور ال 16 لبطولة كأس العالم أمريكا_المكسيك.
جيل في ذاكرة التاريخ
سيظل التاريخ يذكر هؤلاء اللاعبين ما بقي التاريخ، لن ينسى منهم أحدا، من لعب المباريات، ومن دخل بديلا، ودخل المعسكر، ومن بقى خارجه.
أنهم جيل صنع تاريخا جديدا للكرة المصرية، بإدارة فنية لحسام حسن، وإدارة ملعب لمحمد صلاح، وكل هؤلاء الذين شاركوا في خمس مباريات في هذه البطولة، أم من بقى بديلا فهم أعطوا الأمان لمن في الملعب بأنهم أكفاء وموهوبين.





