محمد كامل خضري يكتب: علماء لكن لصوص
نحن نحتاج إلى تدوين تراثنا الفكرى على صفحات الويكيبديا حتى يمكن للذكاء الصناعى إكتشاف المبدعين من المقتبسين والناقلين بالمسطرة.

صورة تعبيرية للمقال
بما أننا نحن شعب لايقرأ
أصبح هناك من يخرج ويدلس علينا ويدعى أنه صاحب فكر فى غياب المفكرين الموسوعيين بيننا الذين يكشفون لنا حقيقة مايعرض علينا (بعد إنتشار التسطيح العلمى والثقافى)
فنجد من بيننا من يستغل هذا الفراغ المعرفى وينهل من كتب السابقين أو من كتب الأجانب المعاصرين وإجتهاداتهم وينسبه لنفسه (ماإحنا أصبحنا شوية مغفلين وأنصاف جهلاء أو أنصاف متعلمين بسبب أنظمة التعليم والإمتحانات)
وبالتالي نقف منبهرين أمام مايقدمونه لنا (البعض يقدم ذلك للحصول على درجات علمية)
فمثلا معظم العلمانيين العرب يقلبون فى كتب المستشرقين ويقدمونه لنا بإعتباره الجديد
ومثال آخر الدكتور ضياء العوضى واحد من هؤلاء الذين لم يقدموا لنا العلم المتكامل فى موضوعه المحدد وهو التغذية.
وقد خلط أبوقرش على أبو قرشين وخلط بين الأمراض بسبب الغذاء على الأمراض بسبب خلل فى الأعضاء الحيوية لجسم الإنسان.
وأستطيع بحكم المهنة أن أقدم لكم وصفات من تذكرة داوود على أنها من إبداعى بل وأبيعكم إياها وأكسب من ورائها الكثير.
فى يوم كان هناك رئيس أسبق لجامعة الأزهر (ع. ال.)
كان متهما بسرقة رسالته للدكتوراة وظل هذا الإتهام متداولا بين أهل الإختصاص دون أن يدفع عن نفسه التهمة وكثير مثله يفعلون على مستوى العالم والبعض يريح نفسه ويشترى شهادة مزورة(الهند مشهورة بذلك)
عموما نحن نحتاج إلى تدوين تراثنا الفكرى على صفحات الويكيبديا حتى يمكن للذكاء الصناعى إكتشاف المبدعين من المقتبسين والناقلين بالمسطرة.
محمد كامل خضري يكتب: صديقي مخترع الدواء
محمد كامل خضري يكتب: فى ذكرى أمل دنقل البين بين
يبدو أن السرقات الأدبية والفكرية يعتقد البعض أنها عمل مباح وعملية لاتشين فاعلها
وأتذكر أننى أرسلت يوما رسالة لبريد الأهرام فوجدتها منقولة بالنص ومنشورة بعدها أسابيع بالحرف فى جريدة أسبوعية أخرى.
ورغم أن ذلك لم يسبب لى مشاكل أو إنتقاص من حق من حقوقى لكنه سبب لى ضيق نفسى كأن أحدهم سرق محفظتى الخالية من النقد ولكنها لاتخلو من صور لأعزاء.
الحمد لله أن الذكاء الصناعى الآن يقوم بدور هائل فى عملية الفرز هذه بين الإبداع وبين الخداع لدرجة أن منشورات علمية بعد النشر ورسائل دكتوراة يتم حذفها والتنويه على إنهيار قيمتها وخلل فى أمانة صاحبها ولو بعد حين
(قرأت مقال لأحدهم لكن الشك داخلنى فى أن مستوى المقال أعلى بكثير من مستوى كاتبه الذى أعرفه فلما بحثت عنه فى محركات البحث وجدته منقول عن الغير وبالنص)
إن الأمانة الفكرية والعلمية لاتقل عن الأمانة المادية فى وجوب أدائها لأصحابها.
فسهل أن تنسب لنفسك أقوال الحكماء وقصص الأدباء وبحوث العلماء ولكنها ليست من الأمانة.
وياما عانى العالم من السرقات الأدبية والبحثية والعلمية وهذه الأخيرة تتم فى ظل صراع الدول لإحتكار المعرفة لأسباب عسكرية أو إقتصادية.
أما أنت لو فعلت ذلك فأنت مشروع لص نشال ضل طريقه من أماكن الزحام فى الملاعب والأسواق إلى مجالس العلماء والأدباء وخاصة أن العلم والمعرفة حلقات متصلة.
وأنت لم تأت بما لم تأت به الأوائل ولكن يمكنك أن تطوره دون إنكار مصادرك وبارك الله فيمن قالوا:
اللهم أرحم مشايخنا وعلمائنا وأصحاب الفضل والحقوق علينا لأن ذلك أقل واجب تجاههم فأنت وأنا وكلنا تلاميذ فى جامعة التاريخ فوجب أن ننسب الفضل لأهله.






