مقالات
السفير معصوم مرزوق
السفير معصوم مرزوق

دبلوماسي وسفير سابق

معصوم مرزوق يكتب: الشوط الثالث قادم! (حسام وعلم فلسطين)

حاولت سيدة من مصر الجديدة أن تنزع كوفيتي الفلسطينية، وهي تتهمني بالخيانة لتعاطفي مع فلسطين، دون أن تهتم بالإنصات لشرحي لمفهوم الأمن القومي المصري، واتصاله الصري بالقضية الفلسطينية،

مشاركة:
حجم الخط:

بعد انتهاء مباراة فريقنا القومي لكرة القدم مع الأرجنتين ، تذكرت اللوحة التي كنت أضعها علي جدار مكتبي أثناء دراستي الثانوية، تقول :” الفشل وثبة للنجاح ولكنها أخفقت، ولا بد من تكرار المحاولة “

نكره الهزيمة والفشل ، ولكن من المهم أن نتعلم كيف ندير الفشل كي نستخلص الدروس ونتفاداه في المستقبل، وأن نتأهب لشوط جديد، نحقق فيه خطوة إضافية للأمام .

لقد خسر فريقنا مباراة، وربح حسام حسن موقفاً أكسبه احترام عالمي واسع ، وربحت القضية الفلسطينية إضافة جديدة في معركة الصورة ضد الكيان الصهيوني .

معصوم مرزوق يكتب: مكلمة حول سفينة نوح!

معصوم مرزوق يكتب: هل ينحاز الإمين العام للجامعة؟

من المقبول أن نشعر ببعض الأسي إذا لم نربح منافسة رياضية، ولكن يجب أن ننظر للنصف المملوء من الكوب :

” لقد حقق أبناؤنا في مجال كرة القدم، ما لم نحققه في هذا المجال علي مدي قرن تقريبا، وسجل مدرب فريق رياضي هدفاً سياسيا وأخلاقيا، أخفقنا في تسجيله بوسائل أخري” 

بعد أن كان رفع علم فلسطين جريمة يُعاقب عليها حتي طفل بريئ، رفعه كميراث آباء وأجداد قدموا أرواحهم فداء لفلسطين، أصبح رفع العلم محل تقدير وإحترام 

لا أنسي عندما كنت مع لفيف من قدامي مقاتلي الصاعقة نقف أمام النصب التذكاري في مدينة نصر كموقف جماعي لنا في مواجهة العملية الإرهابية التي تمت ضد جنودنا في سيناء أثناء إفطار رمضان.

وكان معي المرحوم الكاتب العظيم جمال الغيطاني، حين حاولت سيدة من مصر الجديدة أن تنزع كوفيتي الفلسطينية، وهي تتهمني بالخيانة لتعاطفي مع فلسطين، دون أن تهتم بالإنصات لشرحي لمفهوم الأمن القومي المصري، واتصاله الصري بالقضية الفلسطينية،

و دون حتي أن تنصت لمحاولات الغيطاني أن يشرح لها إن صاحب الكوفيه أحد أبطال الصاعقة الذي شارك في العبور ونال وسام الشجاعة من الطبقة الأولي.

لقد أسهم حسام حسن بشجاعة في تغيير هذا النمط الفكري السلبي القاصر

وتحية مستحقة لأبنائنا من شباب المنتخب القومي ، وعلي المحبطين ( بالكسر والفتح ) أن يمتنعوا.

شارك المقال: