حمادة امام يكشف: لماذا رفضت عائلة عمر خورشيد تقبل عزائه حتى رحيل الشريف؟
تم نقل عمر خورشيد على مستشفى العجوزة بعد ان رفضت احدى المستشفيات الخاصة استقباله لعدم توافر الامكانيات وبعد مرور ربع ساعة فاضت روحة.

صفوت الشريف متهم بقتل عمر خورشيد
كانت الساعة تشير الى الساعة4 صباحا يوم 29مايو 1981عندما سمع الملازم عبد اللطيف عقرب معاون الضبط بقسم الهرم صوت ارتطام يصل اليه داخل القسم.
اسرع خارج القسم ليستطلع مصدر الصوت ليشاهد على بعد 200متر من القسم وتحديدا عند تقاطع طريق شارع الهرم مع طريق مصر الاسكندرية سيارة تحطم جزء منها.
ابلغ الملازم على الفور الاسعاف واسرع لمكان الحادث لمعاينته وسمع صوت سيدة تصرخ بهسترية والدماء تغطى وجهها تمام,
وبجوارها على مقعد القيادة وجد شخص غارق فى دماء بمناظرته عرف انه عازف الجيتار الاشهر فى مصر عمر خورشيد وكانت السيدة المصابة زوجته.
تجمع عدد من السيارات حول الحادث
والتفوا على الملازم للمساعدة فى نقل المصابين وتسير الطريق وتم نقل عمر خورشيد على مستشفى العجوزة بعد ان رفضت احدى المستشفيات الخاصة استقباله لعدم توافر الامكانيات وبعد مرور ربع ساعة فاضت روحة.
فى 30مايو 1981شعيت جنازة عمر من جامع عمر مكرم وتقدمها منصور وزير الدولة لرئاسة الجمهورية وعدل التليفزيون خريطة البرامج واذاع برنامج خاص عن اعماله وخصصت القناة الثانية فقرات متنوعة من اعماله.
حمادة إمام يكتب : الاستثمار فى الفراغ
حمادة إمام يكتب: فى الذكرى ال56 لمذبحة مدرسة بحر البقر
مساء يوم 30مايو 1981رفضت الاسرة تقبل عزاء فى وفاة عمر!! لكن
بعد مرور 40عام على رحيل عمر خورشيد وتحديدا فى 12يناير 2021 وبعد مرور يوم واحد فقط على رحيل صفوت الشريف قررت اسرة عازف الجيتار عمر خورشيد تقبل العزاء فى موته.
أعلن إيهاب خورشيد شقيق عمر الاصغر عن فتح بيت العائلة لتلقى العزاء في شقيقه الذي لقى في منزله بمصر الجديدة بعد أن رحل المسؤول الكبير السابق الذي يعتقد بضلوعه في الحادث المفارقة.
أن دعوة أسرة عمر خورشيد، جاءت بعد ساعات من تجديد شقيقة الفنانة، سعاد حسني، اتهامها لصفوت الشريف بقتل شقيقتها أيضا وفتح منزل الاسرة لتقبل العزاء فيها .
رغم تعدد التهم التي واجهها الشريف في مراحل حياته لم يدان الا فى قضية واحدة فقط هى قضية “الكسب غير المشروع” واستغلاله لمنصبه بتجميع ثروة هائلة.

وهى بالمقارنة بالقضايا التى ورد فيها اسمه لاتساوى شىء فالرجل ارتبط اسمه بكل الكوارث السياسية والجنائية فى مصر منذ ان ظهر اسمه كمتهم فى قضية انحراف المخابرات عام 1968ومنذ ذلك اليوم واسمه قاسم مشترك فى كل الفضائح السياسية والجنائية وينسب اليه كل الشرور والاثام.
فى كل مرة كان يخرج من القضية ملثما يخرح الشوكة من العجين ولايترك أثر وظل محتفظ بكل نفوذة حتى 25يناير 2011 وحتى عندما اتهم بانه المسؤول الاول عن موقعة الجمل وقتل المعتصمين فى ميدان التحرير والتى خرج منها برىء.
وكأنه يملك سلاح سرى او غامض يوجهه فى الوقت المناسب ويصيب هدفة ولا يخطأ النيشان.
ولايترك بصمة ولا أثر لفعله حتى اصبح صندوق اسود لكل عصر من العصور التى تعامل فيها مع جمال عبد الناصر فهو الضابط موافى مسؤول الاعمال القذرة.
هو المتحدث الاعلامى باسم الدولة المصرية فى عهد السادات وهو رئيس مجلس الشورى فى عهد مبارك ووزير إعلامه لعشرين عام.
صفوت لغز فهمه وفك شفرته يبدأ من 7يناير 2007
لما بعث صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى فى ذلك الوقت برسالة تحذير مغلفة سلوفان عندما سأله المرحوم مجدى مهنا فى برنامجه فى الممنوع الذى كان يذاع على قناة دريم 2 عن مذكراته ومتى ترى النور؟
فأجاب أجابة حازمة جازماً ليست لدى مذكرات لم أكتبها ولن أكتبها ولم يكن هذا التصريح سوى محاولة منه لطمأنه من يعملون معه.
حتى القيادات بأنه لن يفضحهم !! إلا إذا فكروا في التخلص منه “
فهو خزينة الأسرار التي ستفتح في حالة الدفاع عن النفس وهى ليست فقط أسراراً سياسية ولكنها تمتلئ بالوقائع الشخصية فهو لديه الكثير عن سياسين ورجال الاعمال وإعلاميين وصحفيين وفنانين وفنانات لكن هل الرجل لم يكتب مذكراته بالفعل ؟
بالطبع الاجابة لا!!
فكل الذين تعاملوا معه سواء عن قرب او بعد يعلمون أن الرجل يعرف كيف يحتفظ بالاوراق ويجيد استخدامها؟
ومتى يلعب بها؟
وكيف تتحول فى يده الى سلاح قاطع والدليل انه عاد للعمل فى عام 1974 بعد أن احيل للتقاعد فى عام 1967بسبب الاوراق التى كان يحتفظ بها والتى لم تكن لتخرج وترى النور الا بعد أن حصل على مقابلها من السادات فخرج من بيته الى كرسى وكيل الهيئة العامة للاستعلامات.
ليبدأ رحلة صعود لم تتوقف الا بعد مرور 37عام وتحديدا بعد قيام ثورة 25يناير 2011ولولاها لكان جالسا على كرسيه حتى كتابه هذا السطور
فالرجل على خلاف ما صرح به للمرحوم مجدى مهنا لديه مذكرات لكن ليس شرطا ان تكون قد جمعت فى ملف احتفظ به على سطح كمبيوتر او سجلت على جهاز او كانت مدونه فى يومياته !
فقد تكون قد وردت فى تحقيقات نيابة او حوارات صحفية او شاهدة شهود تعاملوا معه





