ترجمات

الإمارات تضغط على واشنطن لتصنيف حزب الإصلاح اليمني إرهابياً

كشفت تقارير أن الإمارات تمارس ضغوطاً على الولايات المتحدة لتصنيف حزب الإصلاح اليمني كمنظمة إرهابية، ما قد يفاقم الخلافات مع السعودية ويؤثر على التوازنات السياسية في اليمن.

مشاركة:
حجم الخط:

كشف تقرير لموقع ميدل إيست آي البريطاني أن الإمارات العربية المتحدة تقود تحركات مكثفة داخل واشنطن

من أجل تصنيف حزب الإصلاح اليمني كمنظمة إرهابية، في خطوة قد تؤدي إلى تصاعد الخلافات مع السعودية بشأن الملف اليمني.

وبحسب مصادر أمريكية وسعودية ويمنية، فإن أبو ظبي كثفت خلال الأشهر الماضية اتصالاتها مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،

 مطالبة بإدراج الحزب ضمن قوائم الإرهاب الأمريكية، معتبرة أن القرارات السابقة ضد بعض فروع جماعة الإخوان المسلمين لم تحقق الأهداف المطلوبة.

لماذا يستهدف التحرك الإماراتي حزب الإصلاح؟

يُنظر إلى حزب الإصلاح باعتباره أحد أبرز القوى السياسية في اليمن، ويتمتع بحضور واسع داخل المؤسسات السياسية والعسكرية

 المناهضة للحوثيين. كما تصفه بعض الأطراف بأنه قريب فكرياً من جماعة الإخوان المسلمين، رغم نفي الحزب وجود أي ارتباط تنظيمي معها.

وترى الإمارات أن الحزب يشكل تهديداً سياسياً في اليمن، خاصة مع امتلاكه نفوذاً في مناطق مهمة، بينها محافظة مأرب.

موقف السعودية من التصنيف المحتمل

يشير التقرير إلى أن أي قرار أمريكي ضد الحزب قد يثير استياء الرياض، التي ترتبط بعلاقات سياسية مع قيادات في الإصلاح،

كما يشارك شخصيات محسوبة عليه في المجلس القيادي الرئاسي اليمني المدعوم سعودياً.

ويعكس هذا الملف جانباً من التباينات المتزايدة بين السعودية والإمارات حول إدارة الأزمة اليمنية ومستقبل القوى الفاعلة فيها.

ماذا يعني التصنيف الأمريكي؟

إذا تم تصنيف الحزب كمنظمة إرهابية، فقد يشمل ذلك:

  • تجميد أي أصول مرتبطة به داخل الولايات المتحدة

  • فرض قيود سفر على أعضائه

  • ملاحقة أي جهات تقدم له دعماً مالياً أو لوجستياً

  • زيادة الضغوط السياسية على حلفائه الإقليميين

حزب الإصلاح يرد

ونقل التقرير عن أعضاء في الحزب تأكيدهم أن الإصلاح حزب يمني مستقل، وليس فرعاً من جماعة الإخوان المسلمين،

 مشددين على أن الاتهامات الموجهة إليه ذات دوافع سياسية.

انعكاسات القرار على اليمن

أي خطوة أمريكية ضد الحزب قد تؤثر بشكل مباشر على توازنات القوى داخل المعسكر المناهض للحوثيين،

وقد تعقد جهود التسوية السياسية في اليمن، خصوصاً في ظل الانقسامات بين القوى الإقليمية الداعمة للأطراف المختلفة.

شارك المقال: