مالكو السفن يعلقون العبور بانتظار ضمانات أمريكية إيرانية
تصاعد التوتر في مضيق هرمز يدفع مالكي السفن لتعليق العبور بانتظار ضمانات أمريكية إيرانية، وسط مخاوف على التجارة العالمية.

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن مالكي السفن ووسطاء الشحن يرفضون عبور مضيق هرمز في ظل تصاعد التوترات،
ما لم تقدم كل من الولايات المتحدة وإيران ضمانات واضحة لأمن الملاحة.
تصعيد أمريكي يربك الملاحة الدولية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة لفرض حصار على السفن التي تعبر مضيق هرمز،
متوعدًا بتعقب واعتراض أي سفن تدفع رسوماً لإيران مقابل المرور.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية بدء تنفيذ الحصار على حركة السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية،
ما يزيد من حالة الغموض في أحد أهم الممرات البحرية عالميًا.
مخاوف متزايدة لدى مالكي السفن
وفقًا للتقرير، يرفض مالكو السفن المجازفة بعبور المضيق في ظل غياب ضمانات أمنية واضحة،
مشيرين إلى ضرورة وجود تنسيق مباشر بين واشنطن وطهران لتأمين المرور.
وقال أحد مالكي السفن اليونانيين إن أربع سفن تابعة له تنتظر الدخول إلى الخليج،
لكنه قد يسحبها إذا استمرت التهديدات دون حل.
تأثير مباشر على حركة التجارة العالمية
أفادت الصحيفة أن ناقلتين تابعتين لشركة تشاينا كوسكو شيبينغ تمكنتا من العبور قبل إعلان الحصار،
بينما علقت خمس ناقلات أخرى خططها لحين اتضاح الوضع.
هذا التردد يعكس مخاوف أوسع من اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، خاصة مع أهمية المضيق في نقل النفط والسلع الاستراتيجية.
خلاصة تحليلية
تشير التطورات إلى أن مضيق هرمز دخل مرحلة عالية الحساسية، حيث باتت القرارات السياسية تؤثر مباشرة على حركة التجارة والطاقة العالمية، ما قد ينعكس على أسعار النفط واستقرار الأسواق.
رابط المقال المختصر:





