ترجمات

هآرتس: نتنياهو سيرحل.. لكن إسرائيل قد تدفع الثمن

رأت صحيفة هآرتس أن بنيامين نتنياهو ربط مصيره بمصير الدولة الإسرائيلية، ما يجعل مرحلة ما بعد رحيله محفوفة بأزمات سياسية ومؤسساتية عميقة.

مشاركة:
حجم الخط:

سلّط مقال نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية الضوء على التداعيات العميقة التي خلفها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

داخل مؤسسات الدولة والمجتمع، معتبرًا أن رحيله لن يكون نهاية أزمة عابرة، بل قد يكشف حجم التآكل السياسي والمؤسسي الذي تراكم خلال سنوات حكمه.

هل يحقق نتنياهو النصر الكامل

رؤية متشائمة لمستقبل إسرائيل بعد نتنياهو

قدّمت الكاتبة كارولينا لاندسمان قراءة شديدة التشاؤم لمستقبل إسرائيل،

معتبرة أن نتنياهو نجح في ربط مصيره بمصير الدولة إلى درجة أصبح فيها رحيله مرادفًا لاهتزاز البنية السياسية التي قادها لسنوات طويلة.

وترى الكاتبة أن نتنياهو لم يعد مجرد رئيس حكومة، بل أصبح عنصرًا محوريًا في تشكيل مؤسسات الدولة، وهو ما يجعل مرحلة ما بعده شديدة التعقيد، وفق تعبيرها.

نتنياهو يعلن قرب تشكيل تحالف إقليمي في الشرق الأوسط

اتهامات بتفكيك المؤسسات

وأشار المقال إلى أن أبرز ما حققه نتنياهو، بحسب الكاتبة، هو إضعاف عدد من ركائز الدولة، بما يشمل:

  • تصاعد الانقسام المجتمعي

  • تراجع الثقة بالمؤسسات الرسمية

  • أزمات داخل المؤسسة العسكرية

  • توتر العلاقة بين الحكومة والقضاء

  • تصاعد الخلافات بين التيارات السياسية

انتقادات للمعارضة الإسرائيلية

وانتقدت لاندسمان المعارضة الإسرائيلية، معتبرة أنها ترفض نتنياهو سياسيًا، لكنها تواصل دعم النظام القائم من خلال

المشاركة الاقتصادية والمؤسسية، ما يطيل عمر الأزمة بدل إنهائها.

البعد الدولي للأزمة

كما تناول المقال تراجع صورة إسرائيل خارجيًا، مشيرًا إلى أن السياسات الحالية ساهمت في زيادة الانتقادات الدولية،

 وتنامي العزلة السياسية في بعض الدوائر الغربية.

ماذا بعد نتنياهو؟

خلص المقال إلى أن التحدي الأكبر لن يكون في رحيل نتنياهو نفسه، بل في قدرة إسرائيل على إعادة بناء الثقة الداخلية،

واستعادة توازن مؤسساتها السياسية والقضائية بعد سنوات من الاستقطاب الحاد.

شارك المقال: