مقال بوك
عبد فايد
عبد فايد

كاتب ومحلل

خبر سيء لترامب: خامنئي مرشدا لإيران

الصقور في الحرس الثوري المصمّمين على خوض الحرب حتى النهاية..حرب الأرض المحروقة..إما أن تنجو إيران أو يهلك معها الجميع وأولهم دول

مشاركة:
حجم الخط:

مجتبى هو ثاني أكبر أبناء المرشد السابق علي خامنئي، وهو شخص أكثر تصلبًا من والده بكثير، وكان يوُصف في كل الجرائد منذ سنوات طويلة بأنه ‘‘ شخصية متقشّفة يُنظر إليها أنها أكثر تشدّدا تجاه الغرب‘‘ وهذا بحد توصيف الجارديان قبل خمسة عشر عامًا.

الأب أكثر مرونة

الأب الراحل علي خامنئي كان أكثر ليونة بحكم انفتاحه على باقي مكونات المجتمع الفكرية، أكثر بمراحل من إبنه الذي لم يعرف في حياته غير الدوائر الدينية التي تُعادي الولايات المتحدة والكيان العبري حتى النهاية..ويُمكن أن تقول بضمير مرتاح أن الولايات المتحدّة صفّت الرجل الذي كان يُمكن التحدث معه، وأتت بشخص لا يعرف سوى ترامب وأسلافه عدوًا..والأهم أنه يحمل ثأر والده.

ترامب .. صورة أرشيفية

إيران ترفض الاستسلام 

لو كانت إيران تريد الاستسلام لكانت قد اختارت شخص إصلاحي معتدل، يميل إلى التسوية مع الأميركيين، لكن هذا الاختيار يخبرك بمن يمسك بمقاليد السلطة فعلًا في إيران..الصقور في الحرس الثوري المصمّمين على خوض الحرب حتى النهاية..حرب الأرض المحروقة..إما أن تنجو إيران أو يهلك معها الجميع وأولهم دول الخليج..

ترامب ضغط كثيرًا، وقال نصًا أنه ليس لديه مشكلة مع تولي رجل دين الحكم في إيران شريطة أن يكون منفتحًا على الحديث مع الإدارة الأميركية، ورغم كل الضغوط لم ينصاع متخذو القرار من الحرس الحديدي الإيراني..تصعيد في السلاح بتوسيع رقعة الاستهداف وإدخال أنواع جديدة من الصواريخ..وتصعيد في السياسة باختيار شخص يُعادي المصالح الأميركية.

رسالة حرب إيرانية

هذا ليس اختيار سياسي أو ديني..هذه رسالة حرب إيرانية بعلم الوصول للولايات المتحدة، التي لن يكون لها هدف في الأيام القادمة سوى التخلص من مجتبى ليلحق بوالده..ظنّت أميركا أن إيران فنزويلا، وأن خلف المرشد سيكون على غرار خلفاء نيكولاس مادورو..يسلم السلاح والصواريخ والمخزون النووي والنفط..وكان هذا هو الرد الإيراني..إعلان حرب حتى النهاية.

شارك المقال: