إسرائيل تكشف خططًا لإخراج الفلسطينيين من غزة
كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن خطط جاهزة لإخراج الفلسطينيين من قطاع غزة، وقال إن تنفيذها يحتاج إلى تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن الوجهة، بينما أكد نتنياهو أن إسرائيل لن تتراجع عن المناطق التي تسيطر عليها في القطاع.

كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن وجود خطط جاهزة لإخراج الفلسطينيين من قطاع غزة،
مشيرًا إلى أن تنفيذها ينتظر التفاهم مع الولايات المتحدة بشأن الوجهة التي سيتم نقل الغزيين إليها.
وقال كاتس، خلال مؤتمر صحفي الأربعاء، إنه لا يرى «حلًا حقيقيًا لغزة» من دون ما وصفه بـ«الهجرة»،
مضيفًا أن الحكومة الإسرائيلية «منظمة ومستعدة لإخراجهم، عن طريق البحر، والجو، وبكل وسيلة ممكنة».
طائرات فلسطين الورقية تصيب نتنياهو وكاتس بالذعر
كاتس: الخطة لم تُلغَ وإنما جُمّدت
وأوضح وزير الدفاع الإسرائيلي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يُلغِ فكرة إخراج الفلسطينيين من غزة،
وإنما «جمّدها» بينما تبحث واشنطن عن دول يمكن أن تستقبل الفلسطينيين.
وقال كاتس إن مصر ليست ضمن الخيارات المطروحة، مضيفًا أن تنفيذ الخطة يحتاج إلى الولايات المتحدة.
وربط الوزير الإسرائيلي موافقة واشنطن بما وصفه بعدم التزام حركة حماس بالتزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وزعم كاتس أن 80% من سكان غزة يرغبون في الرحيل، وأن حماس تمنعهم من ذلك. ولم يقدم النص تفاصيل إضافية بشأن الأساس الذي استند إليه هذا الادعاء.
مجلس السلام يطمئن نتنياهو: السلاح قبل الانسحاب والفصائل ترفض
نتنياهو: لن نتراجع عن المناطق التي نسيطر عليها
في المقابل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل لا تخطط للانسحاب من أي منطقة يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال زيارة لقوات إسرائيلية في غزة الأربعاء، وهي أول زيارة ميدانية له إلى القطاع
منذ الإعلان عن اتفاق الهدنة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وقال نتنياهو، وفق بيان صادر عن مكتبه، إن إسرائيل تسيطر على المنطقة ولن تتراجع، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على 60% من قطاع غزة.
وأضاف أن إسرائيل ستواصل عملياتها ضد من وصفهم بـ«الإرهابيين الذين يهددونها».
ترامب وطرح تهجير سكان غزة
وكان ترامب قد اقترح في بداية ولايته الرئاسية الثانية تهجير سكان غزة، الذين يناهز عددهم مليوني شخص، وتحويل القطاع المدمر إلى منتجع فاخر.
وتراجع ترامب لاحقًا عن المقترح، قبل أن يعلن في عام 2025 خطة من 20 بندًا لإنهاء الحرب في غزة،
تضمنت بندًا ينص على عدم إجبار أي شخص في القطاع على التهجير.
وبحسب النص، يعتبر التهجير القسري للمدنيين من الأراضي المحتلة جريمة حرب وفق اتفاقيات جنيف.
استمرار الضربات رغم وقف إطلاق النار
وأوقفت الهدنة التي أعلنها ترامب العام الماضي العمليات العسكرية المكثفة في غزة، لكنها لم توقف الضربات الإسرائيلية على القطاع.
ويقول الجيش الإسرائيلي إن عملياته تهدف إلى منع تهديدات أمنية وهجمات حركة حماس والفصائل الفلسطينية المسلحة الأخرى.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الأربعاء، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة ثمانية
قتلى و31 جريحًا جراء القصف وإطلاق النار الإسرائيلي.
وقال الجيش الإسرائيلي إن أربعة جنود إسرائيليين قتلوا في هجمات نفذها مسلحون منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وفي المقابل، أفادت وزارة الصحة في غزة بمقتل أكثر من 1,300 فلسطيني خلال الفترة نفسها،
ليرتفع إجمالي عدد القتلى في القطاع إلى 73,470 والمصابين إلى 174,540 منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
حصيلة الحرب وأحداث 7 أكتوبر
وقُتل في هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 1,200 شخص، بينما احتُجز 251 شخصًا رهائن آنذاك، وفق الأرقام الواردة في التقرير.
وفي سياق متصل، جددت الأمم المتحدة الأربعاء قلقها بشأن سلامة المدنيين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية،
مشيرة إلى مقتل أطفال وإصابة عمال إغاثة، فضلًا عن استمرار نقص المياه.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن اليونيسيف رصدت خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة
مقتل ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 و13 عامًا، وإصابة خمسة آخرين على الأقل في غزة.
وأضاف أن نحو مليون شخص في القطاع يعتمدون على شبكة مياه إسرائيلية، ويواجهون نقصًا في المياه لليوم الثاني على التوالي.
وتتهم حماس إسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار مرارًا وتقويض الجهود الرامية إلى تنفيذ خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
رابط المقال المختصر:





